
قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بزيارة ميدانية يوم الاثنين للاطلاع على تقدم عدد من مشاريع البنية التحتية المائية والطرقية في إقليم الحسيمة.
وبدأت الزيارة من موقع تهيئة وادي إبلوقن، الذي يقع على بعد 11 كيلومترًا من مدينة الحسيمة، حيث تم تقديم مشاريع منجزة بين عامي 2021 و2025.
من أبرز المشاريع التي تم الاطلاع عليها، مشروع توسعة وتقوية الطريق الجهوية رقم 509، التي تربط بين الخلالفة وإيساكن، على مسافة 52 كيلومترًا. الهدف من هذا المشروع هو تحسين الربط والسلامة الطرقية في المنطقة.
وفيما يتعلق بالحماية من الكوارث الطبيعية، أعلن الوزير عن انطلاق أشغال مشروع حماية سهل أجدير من الفيضانات، الذي تنفذه وكالة الحوض المائي اللوكوس، بهدف تقليص مخاطر الفيضانات وحماية الأراضي الفلاحية والبنيات التحتية المحلية.
كما زار الوزير محطة تحلية مياه البحر في الحسيمة، حيث اطلع على الجهود المبذولة لتقوية تزويد المدينة بالمياه الصالحة للشرب. وأكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن هناك مشاريع لتحسين معارف الفرشة المائية “غيس – نكور”، بالإضافة إلى مشاريع تزويد المناطق القروية بالماء عبر الأثقاب الاستغلالية.
وأوضحت الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم العرائش عن تركيب وحدة متنقلة لتحلية مياه البحر في الحسيمة.
وفي تصريح للصحافة، أكد الوزير أن مدينة الحسيمة تشهد توافدًا كبيرًا خلال موسم الصيف، ما يستدعي تعزيز قدرات تحلية المياه بفضل المحطات المتنقلة. وأوضح أن هذه الوحدات هي من صناعة مغربية، مما يعكس تطور المهارات الوطنية في هذه التكنولوجيا.
وأضاف بركة أن هذه الجهود تأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية المتعلقة باقتناء 200 وحدة متنقلة لتحلية مياه البحر، لتستفيد منها عدة أقاليم، بما في ذلك المناطق القروية. وأكد الوزير أيضًا أن الحكومة تعمل على تقوية البنية التحتية الطرقية في إقليم الحسيمة، مع التركيز على تحسين الطرق في اتجاه مدينتي شفشاون وتاونات، وبناء العديد من الجسور لضمان سيولة حركة المرور.
وختامًا، أكد بركة أن هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز تنمية مدينة الحسيمة وجعلها رافعة اقتصادية هامة للمنطقة.




