
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الجمعة 6 يونيو 2025، ضربات روسية مكثفة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وفق ما أفادت به السلطات المحلية، وسط تصعيد لافت في العمليات العسكرية.
وأعلنت إدارة المدينة أن الهجمات استهدفت أحياء عدة، وأدت إلى اندلاع حرائق جراء تساقط الشظايا، بينما عملت الدفاعات الجوية الأوكرانية على التصدي للهجمات. كما تضررت خطوط المترو بين محطتين رئيسيتين، وأبلغ عن أضرار في البنية التحتية بالعاصمة وفي منطقة تشيرنيهيف، حيث سقطت طائرة مسيرة من طراز “شاهد” قرب مبنى سكني.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 174 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينما أعلنت كييف شن ضربات ناجحة على مطارين عسكريين روسيين في إنغلز وريازان، استهدفت منشآت لتخزين الوقود.
في سياق متصل، تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون بتقديم “دعم غير مشروط” لروسيا، معرباً عن ثقته في “انتصار موسكو” في الحرب، وذلك خلال لقائه سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو في بيونغ يانغ.
على الصعيد السياسي، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً بتصريحات قال فيها إن “من الأفضل ربما ترك روسيا وأوكرانيا تتقاتلان لبعض الوقت”، مشيراً إلى خيبة أمله من تطورات الحرب رغم محاولاته السابقة للدفع نحو التهدئة.
وتأتي هذه التطورات وسط تزايد التحذيرات من انزلاق الوضع إلى تصعيد أوسع، في وقت تواصل فيه روسيا تعزيز تحالفاتها الدولية، خاصة مع كوريا الشمالية، وسط عزلة متزايدة من جانب الغرب.




