
أكد رشيد الخلفي، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن بعض الأشكال الاحتجاجية الأخيرة في عدد من مناطق المملكة اتخذت منحى تصعيدياً خطيراً، تخللها أعمال عنف وشغب، وانخرط فيها بشكل كبير القاصرون، حيث تجاوزت نسبتهم في بعض الحالات 100٪ من المشاركين.
وأضاف الخلفي أن هذه الاحتجاجات شهدت استعمال أسلحة بيضاء والرشق بالحجارة وإضرام النيران في الإطارات، مع محاولات اقتحام مرافق عمومية وأمنية، ما اضطر عناصر الدرك الملكي إلى استخدام السلاح الوظيفي، أسفر عن تسجيل ثلاث حالات وفاة.
وأوضح أن الأحداث أدت إلى إصابة 354 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 326 عنصراً من القوات العمومية، وإلحاق أضرار مادية بـ271 عربة للقوات العمومية و175 سيارة خاصة، إضافة إلى تخريب ونهب حوالي 80 منشأة إدارية وصحية وتجارية في 23 عمالة وإقليم.
وأكد الخلفي أن السلطات باشرت المساطر القانونية اللازمة بحق المشتبه فيهم، مع احترام كامل للضمانات القانونية، وستواصل التدخلات الأمنية لضمان النظام العام وحماية الحقوق والحريات.




