
أكد وزير الدولة البلجيكي أندري فلاهو أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش، رسم معالم مرحلة جديدة من التنمية بالمغرب، تقوم على تثبيت المكتسبات واستشراف التحولات المستقبلية.
وأوضح فلاهو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي يستند إلى حصيلة قوية من الإنجازات التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية تحت قيادة جلالة الملك، ويفتح آفاقا جديدة لتعزيز هذه المكتسبات وتقوية قدرة المغرب على رفع تحديات المستقبل.
وأضاف الرئيس الأسبق لمجلس النواب البلجيكي أن الخطاب يعكس بوضوح مسار التطور الذي يعيشه المغرب، في ظل رؤية طموحة تقوم على التقدم وتجديد الخيارات التنموية.
وأشار المسؤول البلجيكي إلى أن جلالة الملك أبرز في خطابه المكانة المحورية للاستقرار باعتباره ركيزة أساسية للمنجزات التي حققتها المملكة ورصيدا استراتيجيا يتعين الحفاظ عليه وتعزيزه.
كما اعتبر فلاهو أن الخطاب الملكي يعكس تحولا في المقاربة التنموية للمغرب، من خلال الانتقال نحو تعزيز مقومات السيادة الوطنية، موضحا أن الرهان لم يعد مقتصرا على دعم النمو وجذب الاستثمارات، بل أصبح يشمل أيضا تطوير القدرات الوطنية في المجالات المرتبطة بالاستقلال الاقتصادي والتكنولوجي والاستراتيجي، مع إيلاء أهمية متزايدة للأبعاد الاجتماعية والمجالية.
وعلى المستوى الدولي، أبرز وزير الدولة البلجيكي أن الخطاب الملكي يجسد توجه المغرب نحو تعزيز موقعه كشريك موثوق وفاعل مؤثر في إفريقيا وعلى الساحة الدولية.
وخلص فلاهو إلى أن خطاب جلالة الملك يشكل خارطة طريق لمواصلة مسار التنمية بالمملكة، من خلال استكمال الإصلاحات، وتسريع إنجاز المشاريع الكبرى، والرفع من نجاعة العمل العمومي، وتعزيز قدرة المغرب على استباق التحولات ومواكبة رهانات المرحلة المقبلة.




