
استقبل ميناء طنجة المتوسط وفداً رفيع المستوى من منطقة سان بيدرو الإيفوارية، في زيارة ميدانية للاطلاع على التجربة المغربية في تدبير المناطق الصناعية واللوجستية، ونقل الخبرات إلى دول غرب أفريقيا.
وتأتي الزيارة في سياق التعاون جنوب-جنوب الذي يعززه المغرب مع عدد من الدول الأفريقية، عبر تقاسم التجارب الناجحة في مجالات البنية التحتية والنقل البحري والخدمات اللوجستية، بما يسهم في دعم التنمية ورفع تنافسية القارة.
واطلع الوفد خلال الزيارة على مختلف المرافق والمنصات الصناعية واللوجستية التي يضمها الميناء، إلى جانب آليات التدبير الحديثة التي جعلت من المركب المينائي أحد أبرز الموانئ على المستويين الأفريقي والمتوسطي.
كما شكل اللقاء فرصة لتبادل الخبرات حول سبل تطوير الموانئ والمناطق الصناعية المرتبطة بها، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع النقل والتجارة الدولية، وضرورة تعزيز الربط اللوجستي بين دول القارة.
ويُعد ميناء طنجة المتوسط نموذجاً ناجحاً في مجال البنيات التحتية المينائية، بعدما نجح في استقطاب استثمارات دولية كبرى وتحويل شمال المغرب إلى قطب صناعي ولوجستي متكامل مرتبط بأكثر من 180 ميناء حول العالم.
ويعتبر متابعون أن نقل هذه التجربة إلى غرب أفريقيا يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة أمام التكامل الاقتصادي الأفريقي، ويساهم في تنشيط المبادلات التجارية ورفع تنافسية الموانئ الأفريقية، خصوصاً مع التوجه المتنامي نحو بناء شبكات لوجستية إقليمية قوية داخل القارة.




