مجتمع

وفيات التلاميذ خلال حصص التربية البدنية يسائل الجداول الزمنية وغياب الفحوصات المدرسية المنتظمة

ملفات مدرسية صحية بلا فائدة

في كل موسم دراسي تصلنا أخبار مؤلمة عن وفاة تلاميذ  خلال خصص التربية البدنية، فيوم الأربعاء 16 أكتوبر الجاري، توفي تلميذ خلال مشاركته في حصة رياضة دخل الثانوية الإعدادية “الموز” بجماعة أورير شمال مدينة أكادير، واليوم، توفيت تلميذة بإعدادية الأمل بمكناس، وكلاهما توفيا في حصة التربية البدنية…

وتضاربت الآراء حول سبب الوفاة الأولى حيث رفضت أسرة التلميذ الذي توفي خلال حصة رياضة بالمؤسسة القول أنه كان يعاني من مرض على مستوى القلب أو أنه  كان يعاني من مرض آخر،طالبة على فتح تحقيق في أسباب الوفاة  وترتيب الجزاء على المقصرين، فيما ينتظر ما ستكشف عنه الأبحاث والتحقيقات وحتى التشريح الطبي إن دعت الضرورة عن سبب الوفاة الثانية.

ويؤخذ على بعض المؤسسات إدراج التربية البدنية في زمن غير مناسب ضمن جداول الدراسة، وعدم اعتماد مقاربة فارقية صحية تأخذ بعين الاعتبار ضرورة فحص التلميذ ضمن الفحوصات الإلزامية قبل ممارسة الرياضة خاصة.

وتقع المسؤولية التربوية أيضا على وزارة بنموسى في ضرورة إعادة النظر في التوقيت وجداول الدراسة وتحديد الشروط الوقائية للمجهود البدني وتفعيل الفحوصات الطبية المنتظمة والقبلية غير الصورية، وعدم الاكتفاء بملف مدرسي صحي لا يفعل في غالب الأحيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى