
سهام بنموسى
أكّد مفوض الهجرة بالحكومة الاتحادية الألمانية، يواكيم ستامب، أن المغرب يُعد شريكا استراتيجيا وموثوقا لألمانيا في مجال الهجرة، مبرزا قوة الشراكة الثنائية بين البلدين في هذا المجال الحيوي.
وجاء ذلك خلال ترؤسه، إلى جانب خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، الاجتماع الثالث للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الألمانية حول الهجرة، المنعقد أمس الجمعة بمدينة الصويرة.
وأوضح المسؤول الألماني أن الاجتماع شكل مناسبة لتعميق النقاش حول مختلف جوانب التعاون في مجال الهجرة، في أجواء ودية يسودها الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة بين الجانبين، مشيدا بما وصفه بـ”العلاقة النموذجية” التي تجمع المغرب وألمانيا.
وأعرب ستامب عن تقديره الكبير للمساهمة الإيجابية للجالية المغربية المقيمة بألمانيا، واصفا إياها بـ”الثروة الحقيقية” للمجتمع الألماني، كما سلط الضوء على الفرص التي يتيحها قانون الهجرة الجديد بألمانيا، خاصة في ما يتعلق بجذب الكفاءات الشابة المغربية للعمل والدراسة والتكوين في إطار قانوني ومنظم.
وفي الجانب الاقتصادي، نوّه المسؤول الألماني بالدينامية المتقدمة للتعاون الثنائي، لاسيما في قطاع الطاقات المتجددة، مشيرا إلى مشاريع رائدة شهدتها الصويرة بدعم ألماني.
وشهد الاجتماع، الذي حضره مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين، مناقشات موسعة حول سبل تعزيز الهجرة الشرعية ومحاربة الهجرة غير النظامية، مع التركيز على تطوير التعاون العملياتي وتكثيف التواصل حول النجاحات المحققة ضمن هذا الإطار.
وتجدر الإشارة إلى أن أول اجتماع لهذه المجموعة المشتركة عُقد يوم 23 يناير 2024 بمدينة مراكش، في سياق تعزيز الشراكة المغربية – الألمانية حول قضايا الهجرة والتنقل.




