
أبو رياض
في احتفال مميز أقيم بمدينة بني ملال، أدى 53 متطوعًا جديدًا من هيئة السلام اليمين، إيذانًا بانطلاق مسيرتهم الخدمية في المغرب. هؤلاء المتطوعون، الذين أكملوا برنامجًا تدريبيًا مكثفًا استمر لمدة 10 أسابيع، على استعداد لتكريس العامين المقبلين من حياتهم للعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المحلية في مشاريع تنموية تركز على تمكين الشباب.
وشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى، حيث تشرف بحضور والي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس المجلس الجهوي، ومدير برامج الشباب في وزارة الشباب، إلى جانب القنصل العام الأمريكي في الدار البيضاء، ومديرة هيئة السلام في المغرب. ألقى المتحدثون كلماتهم التي أشادت بالتزام المتطوعين وروحهم الخدمية، مؤكدين على أهمية الشراكة بين هيئة السلام والمجتمعات المغربية لتحقيق التنمية المستدامة.

من أبرز لحظات الحفل، كلمة قدمها اثنان من المتطوعين باللغة الدارجة المغربية، حيث عبّرا عن شكرهما وامتنانهم لاستقبال المجتمع المحلي ودعمهما لاستيعابهم الثقافي.

تعد هيئة السلام شريكًا مهمًا في دعم مبادرات التنمية الشبابية في المغرب منذ تأسيسها، من خلال تمكين المتطوعين من المشاركة بفعالية في مشاريع تعزز التعليم، وتنمية المهارات، والتمكين المجتمعي.
يُذكر أن البرنامج التدريبي الذي خضع له المتطوعون ركز على تطوير مهاراتهم في اللغة والتواصل بين الثقافات، بالإضافة إلى تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة في المجتمعات المغربية.
بانطلاق هذه المجموعة الجديدة، تستمر هيئة السلام في تعزيز أواصر التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، وتقديم نموذج حي للتضامن الدولي والعمل المشترك من أجل غد أفضل.




