الرئيسيةمجتمع

حوار مع عبد الرحيم لعويسي: الأسواق الأسبوعية رمز للتراث الثقافي المغربي

المصطفى العياش

في إطار النضال من أجل حقوق المواطنين، يبرز اسم النقابي عبد الرحيم لعويسي كشخصية بارزة في مسيرته الغنية والمليئة بالإنجازات في إطار نقابة الاتحاد الدموقراطي المغربي للشغل.

ففي حوار خاص مع جريدة (Le0.ma )، تحدث عبد الرحيم لعويسي عن نظرته حول الأسواق الأسبوعية، التي اعتبرها موروثا ثقافيا مغربيا خالصا، وجب المحافظة عليه. معتبرا أن الأسواق الأسبوعية لا تعتبر فقط مكانًا للبيع والشراء، بل تعتبر أيضًا رمزًا للتراث الثقافي المغربي، يؤكد لعويسي.

ووضح لعويسي أن الأسواق الأسبوعية تواجه عدة تحديات، منها على سبيل المثال لا الحصر، منافسة الأسواق الحديثة المنتشرة في ربوع المملكة. ومع ذلك يقول لعويسي، فإن الأسواق توفر فرصًا كبيرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفيما يتعلق بالسوق الأسبوعي “لويزية” الذي كان متواجدا بتراب جماعة بني يخلف، قال لعويسي إن هذا السوق يعتبر من أقدم الأسواق المحيطة بجهة الدار البيضاء سطات. وأضاف أن التجار عقدوا عدة اجتماعات ماراطونية مع باشا باشوية بني يخلف ورئيس المجلس الجماعي لبني يخلف، وبعد نقاش مستفيض بين الأطراف، تم إبلاغهم بالقرار الجماعي بحذف السوق من تراب جماعة بني يخلف.

واسترسل  لعويسي، أنهم لجأوا إلى حل مؤقت، وهو التوجه صوب السوق الأسبوعي لجماعة سيدي موسى بنعلي (حد سويسرا) بشكل مؤقت في انتظار تفعيل الاتفاقية المبرمة بين جماعة بني يخلف وجماعة سيدي موسى المجدوب سنة 2020 لانتقال سوق لويزية الى جماعة سيدي موسى المجدوب.

وحفاظا من مسؤولي النقابة  والتجار على النظام العام، يوم تنفيذ القرار ، والذي صادف آخر يوم من نشاط التجار بسوق لويزية، تم اللجوء إلى حل مؤقت، وهو التوجه صوب السوق الأسبوعي لجماعة سيدي موسى بنعلي (حد سويسرا) بشكل مؤقت في انتظار تفعيل الاتفاقية سالفة الذكر.

ويوم 6 فبراير 2025 توجه التجار نحو جماعة سيدي موسى المجدوب، وتم استقبالهم  من طرف  رئيس الجماعة وقائد قيادة سيدي موسى المجدوب بعمالة المحمدية، كما حضر الاجتماع اصحفيون وحقوقيون، وبعد نقاش ساخن وحاد وبفضل القوة والعزيمة والحجة التي أبانها  ممثلوا التجار، فقد خلص الاجتماع بالاتفاق حول عقد دورة استثنائية بحضور الجهات المعنية من ضمنهم الأملاك المخزنية والوكالة الحضرية والسلطة المختصة بعمالة المحمدية.

وقد خلص الاجتماع الى المحافظة على الشركاء الماليين، بحسب الإتفاقية سالفة الذكر. وقد استحضر المجتمعون إمكانية مزاولة الأنشطة التجارية إلى حين  إحداث السوق. كما تم الاتفاق حول تكوين لجنة لتتبع ملف السوق الأسبوعي المرتقب.

وفي نهاية الاجتماع تم تقديم ملتمس إلى السيد عامل عمالة المحمدية من أجل إعطاء السوق العناية  الخاصة في إطار الإختصاصات لهذا الملف المطلبي الإجتماعي، والتدخل لدى الإدارات والمؤسسات المعنية موضوع إنجاز الإتفاقية قصد التبسيط وتسريع وثيرة الإجراءات القانونية والإدارية بحسب تصريح عبد الرحيم لعويسي المنسق الوطني لنقابة الاتحاد الدمقراطي المغربي للشغل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى