الرئيسيةمجتمع

المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف عن هوية المخطط الرئيسي للهجمات التي كانت تستهدف المملكة

كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، عن تفاصيل عملية أمنية كبيرة أدت إلى تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” في منطقة الساحل الإفريقي، والتي كانت تخطط لتنفيذ هجمات إرهابية في المغرب.

وأوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن القيادي البارز في هذه الخلية يدعى عبد الرحمان الصحراوي، الذي يحمل الجنسية الليبية.

وأشار حبوب الشرقاوي إلى أن عملية البحث والتتبع لأنشطة هذه الخلية، التي أُطلق عليها اسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، استغرقت قرابة السنة، وتمكنت السلطات المغربية من توقيف 12 عضوًا من الخلية في مدن مغربية مختلفة. كما أكد أن أعضاء الخلية قاموا بعمليات استطلاع لتحديد مواقع مستهدفة في عدة مدن مغربية، مما يدل على تقدم خططهم الإرهابية.

وأضاف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الإجراءات الأمنية التي تم تنفيذها مكنت من حجز كميات كبيرة من المعدات والمواد التي كانت تُستخدم في التحضير لهجمات إرهابية وشيكة وخطيرة. ومن بين هذه المواد، عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام، ومواد يُشتبه في استخدامها لصناعة المتفجرات، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء.

هذه العملية الأمنية تُظهر الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المغربية لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن الوطني، وتأتي في إطار التعاون الأمني الإقليمي والدولي لمحاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدد استقرار المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى