
نبيل أبوزيد
نشر رجل الأعمال والنائب الأول لرئيسة مجلس جماعة سطات، السيد سليمان إدريسي خضراوي، بعد صلاة التراويح من يومه الإثنين 17 رمضان الجاري، تدوينة عبر حسابه الخاص على الفايسبوك، وجاء فيها : “استقالة من عضوية المجلس في الأفق، في انتظار التأشير عليها من الحزب، كل التوفيق للمجلس الحالي”.
وجاءت هذه التدوينة بعد عدة خلافات مع مكونات أغلبية المجلس الحالي، من بينها إقالة المستشار الجماعي جهاد التهامي مهاب من مهامه كرئيس لجنة التنمية الإقتصادية والإستثمار والتعاون، والتي أصبحت قضية رأي عام وتداولتها أغلب الصحف المحلية والوطنية، وكذلك سحب التفويض من النائب الأول لرئيسة جماعة سطات موضوع هذا المقال، المنتميان معا لنفس الحزب، حزب الأصالة والمعاصرة، كما أن سليمان خرج بتصريح بالصوت والصورة أيام قليلة قبل شهر رمضان، فسر ووضح فيها عدة أمور وعبّر عن رأيه بصفته مسؤولا سياسيا
كما أن الشارع السطاتي وفعاليات المجتمع المدني، كتبت واحتجت ولغطت بكل السبل، من أجل إنقاذ المدينة من الحالة التنموية الكارثية التي أصبحت عليها، ولا أظن أن أحدا سيخالفنا الرأي، خصوصا في ما يخص البنية التحتية للمدينة التي أصبحت كارثية، الحفر والتشققات في كل مكان، لدرجة أن رئيسة مجلس جماعة سطات، اضطرت للنزول للميدان من أجل احتواء الوضع والتحدث للساكنة بشكل مباشر، خصوصا في منطقة درب عمر، الذي عرف استنفارا سياسيا من الأغلبية والمعارضة، أمر حرك جهات أخرى في أخطر بؤرة سياسية بمدينة سطات، ألا وهو حي ميمونة صاحب أكبر كثافة سكانية بمدينة سطات، حيث المنتخبون يبنون قواعدهم الشعبوية.
وعلق عدد من المتتبعين على منشور سليمان إدريسي خضراوي على صفحته، والذي عبروا عن عدم رضاهم لهذه الخطوة الغير مقبولة، وطلبوا منه التراجع عن الإستقالة، خصوصا الفئة التي صوتت على حزب الأصالة والمعاصرة ليس حبا في الحزب، ولكن احتراما وحبا في وكيل لائحتها السيد سليمان




