
أعلن الفاتيكان، الأربعاء، الحداد لمدة تسعة أيام على البابا فرنسيس، على أن تبدأ السبت، يوم جنازته الرسمية في ساحة القديس بطرس، بحضور حاشد يُتوقع أن يصل إلى 200 ألف شخص، إضافة إلى 170 وفداً أجنبياً.
ومنذ صباح الأربعاء، نُقل جثمان البابا في موكب مهيب من مقر إقامته المتواضع في بيت القديسة مارتا إلى كاتدرائية القديس بطرس، حيث تقاطر أكثر من 19,400 شخص لإلقاء نظرة الوداع الأولى، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتُفتح الكاتدرائية يومياً لاستقبال الزوار حتى مساء الجمعة، حيث يُغلق النعش في مراسم يقودها الكاردينال كيفن فاريل. وستُقام يومياً طقوس دينية في الكاتدرائية حتى الرابع من مايو.
وقد اعتمدت السلطات حواجز معدنية، وزادت عدد الحافلات، ووزعت المياه لتسهيل تدفق الحشود، بينما كثفت قوات الأمن الفاتيكانية والدرك الإيطالي تفتيش الحقائب ونقاط التفتيش.
ويُدفن البابا الراحل لاحقاً في بازيليك سانتا ماريا ماجوري، بناءً على وصيته التي طلب فيها جنازة بسيطة، بعيداً عن مظاهر الترف المعتادة في تشييع الباباوات.




