اختفاء آليات ومعدات المجلس الإقليمي بتارودانت يثير تساؤلات الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي

يعيش الرأي العام المحلي بتارودانت على وقع تساؤلات متزايدة حول مصير عدد من الآليات والمعدات التي تعود ملكيتها للمجلس الإقليمي، والتي اعتادت أن تؤدي أدواراً حيوية في أشغال التهيئة وفتح المسالك الطرقية وصيانة البنيات التحتية، خاصة في المناطق القروية والجبلية.
عدد من المواطنين والفاعلين المحليين عبّروا عن استغرابهم لاختفاء الجرافات وآليات الأشغال العمومية من الساحة، في الوقت الذي تعرف فيه مجموعة من الدواوير والنقط الحيوية حاجتها الملحّة لتدخلات ميدانية عاجلة، خصوصًا خلال الفترات التي تعرف فيها المنطقة اضطرابات مناخية أو فيضانات موسمية.

ويزداد الغموض مع اختفاء سيارات تم كراؤها في وقت سابق من أجل تسهيل تنقل الموظفين وأطر المجلس الإقليمي، حيث لم تعد تظهر في الميدان، ما يطرح علامات استفهام حول وجهتها، ومدى التزام المجلس بالشفافية في تدبير موارده المادية والبشرية.
وفي ظل هذا الوضع، يتساءل متابعو الشأن المحلي:
أين تذهب هذه الآليات كل مرة؟
من يتحمل مسؤولية غيابها؟
وهل هناك تتبع صارم من طرف المجلس لمصير هذه المعدات التي تم اقتناؤها أو كراؤها من المال العام؟
يؤكد عدد من المهتمين أن مثل هذه الأسئلة يجب أن تجد أجوبة واضحة من طرف الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الإقليمي، في إطار من الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما دعا نشطاء محليون إلى فتح تحقيق إداري نزيه للكشف عن ملابسات اختفاء هذه الآليات والسيارات، وتحديد المسؤوليات.
وفي انتظار توضيحات رسمية، تبقى الشفافية والتواصل الفعّال مع الساكنة شرطًا أساسيًا لتعزيز الثقة في المؤسسات وتدبير الشأن العام بشكل رشيد ومسؤول.




