
أعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، يوم الأحد، عن تقدير بلاده لمواقف التضامن الصادرة عن الدول العربية والإسلامية عقب الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة، ودعمها للإجراءات القانونية والمشروعة التي تعتزم قطر اتخاذها دفاعاً عن سيادتها.
وجاء ذلك خلال افتتاح اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية – الإسلامية الطارئة بالدوحة، بمشاركة وفود عدة بينها المغرب الذي يمثله وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، تحضيراً لانعقاد القمة يوم الاثنين.
وأكد المسؤول القطري أن العدوان الإسرائيلي يمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، ويقوض جهود التهدئة بالشرق الأوسط، مشدداً على أن الاستقرار لن يتحقق دون تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967.
من جانبه، اعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه، أن الاعتداء على قطر يندرج في سياق توسيع دائرة الحرب وزعزعة الأمن الإقليمي. فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن انعقاد القمة الطارئة بالدوحة يجسد رسالة تضامن عربية – إسلامية واضحة مع قطر في مواجهة هذا الاعتداء.
و.م.ع




