
رغم التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى ضمان العدالة الاجتماعية والإنصاف في توزيع المساعدات، تعيش جماعة إغبار وضعاً يطرح تساؤلات خطيرة بخصوص معاونة مؤسسة محمد السادس للتضامن الخاصة بمواجهة موجة البرد والثلوج.
فالجماعة الترابية إغبار تضم 18 دواراً، وهي: دوار أكيسان، دوار تويالين، دوار أكادير، دوار توريرت، دوار أغرم، دوار إمليل، دوار ويزمارن، دوار أمندار، دوار زريت، دوار أدوز، دوار إك، دوار أنارغي، دوار إكيس، دوار تنمرت، دوار المكيات، دوار ويدرارن، دوار بوغزير.
ورغم هذا العدد الكبير من الدواوير، تفاجأت الساكنة بأن الاستفادة من معاونة الثلوج اقتصرت فقط على 3 أو 4 دواوير، في حين تم إقصاء أزيد من 14 دواراً تعاني بدورها من قساوة البرد، الهشاشة، العزلة، وصعوبة العيش خلال هذه الفترة الحرجة.
الأكثر إثارة للاستغراب أن المعاونة وصلت فعلاً إلى الجماعة، غير أن توزيعها تم بشكل انتقائي وغير شفاف، دون إعلان معايير واضحة أو نشر لوائح المستفيدين، وهو ما يفتح الباب أمام أسئلة مشروعة:
من المسؤول عن إعداد لوائح المستفيدين؟
ولماذا حُرمت أغلبية دواوير جماعة أغبار من حقها؟
وهل تم احترام التوجيهات الملكية أم وقع تلاعب أو سوء تدبير في التوزيع؟
إن معاونة محمد السادس للتضامن مبادرة إنسانية ملكية وُجدت لحماية كرامة المواطن في المناطق الجبلية والمتضررة من البرد، وأي مساس بها أو توظيفها بغير حق يُعد إخلالاً بالمسؤولية وضرباً لثقة المواطنين في المؤسسات.
وعليه، تطالب ساكنة دواوير جماعة إغبار بـ:
فتح تحقيق عاجل وشفاف في طريقة توزيع معاونة الثلوج.
نشر لوائح المستفيدين ومعايير الاستفادة للرأي العام.
إنصاف الدواوير المحرومة دون تمييز أو إقصاء.
وإذ ترفع الساكنة هذا النداء، فإنها تناشد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، المعروف بحرصه الدائم على الفئات الهشة، من أجل التدخل لإنصاف المتضررين وربط المسؤولية بالمحاسبة.




