الرئيسيةمجتمعوطني

عملية إفطار 100 ألف أسرة في كل ربوع المملكة

شهدت العاصمة الرباط اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، انطلاق الدورة الثانية والعشرين لحملة إفطار الصائم، وهي مبادرة إنسانية رائدة تجمع بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

تأتي هذه النسخة تحت شعار “عام الأسرة – نماء وانتماء: تكافل إنساني بين الإمارات والمغرب”، حيث تضع نصب أعينها الوصول إلى أكثر من 100 ألف أسرة مغربية في مختلف جهات المملكة.

تأتي هذه الحملة بمبادرة إنسانية من دولة الإمارات العربية المتحدة وبمباركة من المملكة المغربية، لتجسد أسمى قيم التضامن والتآزر التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وتستهدف المبادرة بشكل مباشر الأسر المتعففة وكبار السن والأرامل وذوي الحاجيات الخاصة، مع اعتماد آليات دقيقة لضمان إيصال المساعدات بطريقة تحفظ كرامة المستفيدين وتحترم خصوصيتهم الاجتماعية.
ويتزامن تنظيم هذه الدورة مع إعلان عام 2026 “عام الأسرة – نماء وانتماء”، وهو سياق يهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري باعتباره اللبنة الأساسية للمجتمع وقاعدة التنمية المستدامة، كما يركز برنامج الإفطار الجماعي هذا العام على إحياء طقوس جمع الأسر حول مائدة واحدة، مما يساهم في ترسيخ قيم التلاحم الاجتماعي وتقوية الروابط الإنسانية.
وقد توسع نطاق الحملة في نسختها الحالية ليشمل مناطق وقرى جديدة وبعيدة على مستوى الخارطة الوطنية، وفي هذا الإطار أشاد القائمون على المبادرة بالدور المحوري والدعم الذي قدمته السلطات المغربية والجمعيات الخيرية والمنابر الإعلامية، مما ساهم في تيسير العملية وضمان وصول المواد الغذائية الأساسية إلى مستحقيها في أفضل الظروف.
إن حملة إفطار الصائم بالمغرب لا تقتصر على كونها عملية لتوزيع المساعدات المادية فحسب، بل هي رسالة إنسانية عميقة تعزز معاني الانتماء والتكافل العابر للحدود، وتؤكد هذه المبادرة المتجددة على متانة العلاقات التاريخية الاستراتيجية التي تربط بين المغرب والإمارات، وعمق العمل المشترك الهادف إلى خدمة الفئات الأكثر احتياجا وتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى