الرئيسيةرياضة

كأس العالم 2030 المغرب يستعد بإنشاء 187 فندقًا جديدًا بحلول عام 2030

يشهد المغرب جهودًا كبيرة لضمان نجاح استضافته لكأس العالم 2030، من خلال تأهيل الملاعب، وتحديث البنية التحتية الفندقية، وإنشاء فنادق جديدة، وتعزيز العروض السياحية. وقد تم استعراض هذه الجهود خلال منتدى “ميدايز”.

و نشرت “الفيفا” مؤخرًا تقريرها حول الترشيح المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030. وأكد التقرير، الذي منح الترشيح تقييمًا بلغ 4.2 من 5، استيفاء المعايير المطلوبة بالكامل، مما يعزز مصداقية هذا الملف. كما أشار التقرير إلى قدرة الدول الثلاث على تنظيم هذا الحدث العالمي بنجاح، حيث سيتم التصويت على منح الاستضافة في 11 ديسمبر خلال مؤتمر الفيفا.

خلال النسخة السادسة عشرة من منتدى “ميدايز”، أوضح يوسف بلقاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة “سونارجيس”، التقدم المحرز في التحضيرات. وشملت المشاريع البارزة إعادة تأهيل ستة ملاعب قائمة، وإنشاء ملعب “الحسن الثاني” الجديد في الدار البيضاء بسعة تصل إلى 115,000 مقعد، مما يجعله واحدًا من أكبر الملاعب عالميًا.

وأشار بلقاسمي إلى أن هذه البنية التحتية لن تخدم فقط كأس العالم، بل ستعزز استضافة المغرب لأحداث رياضية دولية أخرى، في إطار رؤية استراتيجية للتنمية المستدامة.

تعد السياحة ركيزة أساسية لنجاح الاستضافة، حيث يُتوقع أن يجذب الحدث أكثر من 3 ملايين سائح خلال فترة الصيف من 13 يونيو إلى 21 يوليو 2030. ولتلبية هذا الطلب، سيتم إنشاء 15,000 غرفة جديدة بالإضافة إلى 150,000 غرفة حالية. كما يجري تنفيذ برنامج واسع لتحديث الفنادق الحالية وضمان مطابقتها لمعايير الفيفا.

ووفقًا لبلقاسمي، سيتم إنشاء 187 فندقًا جديدًا بحلول عام 2030، على أن يحتوي كل منها على ما لا يقل عن 80 غرفة، بما يتماشى مع معايير الفيفا الصارمة.

كما أكدت جيهان التوزاني، مديرة الاستراتيجية والتخطيط في “SMIT”، أن المغرب عزز بالفعل قدرته الفندقية بإضافة 36,000 سرير جديد منذ عام 2020، مع توقع تسليم 8,000 سرير إضافي بنهاية 2024. كما أشارت إلى أن مدنًا مثل طنجة، والدار البيضاء، وأكادير، ومراكش تجتذب استثمارات كبرى كونها مدنًا مضيفة للبطولة.

وأضافت أن العديد من الفنادق القائمة تحتاج إلى تحديث، ولهذا الغرض تم إطلاق آلية “كاب هوسبيتاليتي”، التي توفر تمويلًا بدون فوائد لتحديث المنشآت وتحسين إدارتها. وتسعى هذه الجهود لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 400,000 سرير بحلول عام 2030.

وايضاً أكدت التوزاني على أهمية تعزيز الأنشطة الترفيهية كجزء من خطة المغرب للاستفادة من هذا الحدث العالمي. وتشمل المشاريع المستقبلية مجالات متنوعة مثل المطبخ المغربي، وإنشاء حدائق ترفيهية، وإطلاق أنشطة ثقافية وترفيهية جديدة. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية واستثمار إشعاع كأس العالم في الترويج للسياحة.

من خلال هذه المشاريع الطموحة، يسعى المغرب إلى ترك بصمة في تاريخ تنظيم كأس العالم، مستندًا إلى رؤية تنموية شاملة تجمع بين الرياضة، والسياحة، والاستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى