
منال بوشاب
عبّر نشطاء من ساكنة مدينة أزمور عن قلقهم إزاء الوضع البيئي الذي يشهده مصب نهر أم الربيع، بعد تداول صور تم التقاطها يوم الإثنين 22 يونيو 2026 تظهر نفوق أعداد كبيرة من الأسماك في المنطقة.
وأكد النشطاء أن الجهود المبذولة للترويج لمدينة أزمور وإبراز مؤهلاتها التاريخية والسياحية والثقافية تصطدم بمشاهد وصفوها بالمقلقة، معتبرين أن الصور المتداولة تشكل دليلاً على وجود مشكل بيئي يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة.
وتساءل النشطاء عن دور الجهات المعنية، من بينها وزارة التجهيز والماء، والمصالح المختصة بحماية البيئة والمياه، ورئيس جماعة سيدي علي أولاد رحمون، وبرلمانيي إقليم الجديدة، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن أسباب نفوق الأسماك وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة.
وأشاروا إلى أن ما يحدث لا يهدد الثروة السمكية فقط، بل ينعكس أيضاً على صورة مدينة أزمور وصحة المواطنين والمنطقة ككل، داعين إلى تحرك ميداني عاجل وإجراءات عملية لحماية نهر أم الربيع من التلوث والإهمال.
وفي السياق ذاته، تم توجيه تحذير إلى ساكنة وزوار مدينة أزمور بشأن الوضع الذي يعرفه نهر أم الربيع بسبب التلوث، مع الدعوة إلى الامتناع عن السباحة في النهر أو صيد الأسماك منه أو استهلاك أي سمك مصدره النهر.
وحسب التحذير، فإن التلوث قد يؤدي إلى أمراض جلدية خطيرة وتسممات حادة ومضاعفات صحية عند ملامسة المياه أو استهلاكها، كما تمت دعوة الأسر إلى منع الأطفال من السباحة أو الاقتراب من ضفاف النهر، تفادياً لأي مخاطر محتملة.
وختم النشطاء نداءهم بالتأكيد على أهمية الوعي والمسؤولية، داعين إلى إعطاء الأولوية لسلامة المواطنين.




