
يسجل المغرب حضورا مميزا في المعرض الدولي سوق السفر العالمي أمريكا اللاتينية 2026، الذي انطلقت فعالياته بمدينة ساو باولو، في ظل تزايد جاذبية الوجهة المغربية داخل السوق البرازيلية.
وتسعى المملكة إلى استثمار هذه المنصة التي تجمع مئات العارضين وآلاف المهنيين، من أجل تعزيز تموقعها وتوسيع حصتها السياحية، مدعومة بدينامية متنامية في الربط الجوي وتطوير العرض السياحي.
ويبرز المغرب من خلال رواق يمتد على مساحة مهمة، أعده المكتب الوطني المغربي للسياحة، بمشاركة عدد من الفاعلين، من بينهم الخطوط الملكية المغربية، الذين يعملون على تطوير السوق البرازيلية.
ويأتي هذا الحضور في سياق نمو ملحوظ، حيث يواصل الخط الجوي المباشر بين ساو باولو والدار البيضاء تسجيل أداء إيجابي، مع توقعات بزيادة مهمة في عدد المسافرين وتعزيز وتيرة الرحلات خلال سنة 2026.
وأكد ممثل الشركة في أمريكا الجنوبية، عثمان بابا، أن البرازيل أصبحت سوقا استراتيجية ضمن التوسع الدولي للناقل الوطني، مشيرا إلى أن هذا المعرض يشكل فرصة لتعزيز الشراكات واستكشاف آفاق جديدة للنمو.
ويعكس هذا التوجه أيضا ارتفاع عدد السياح البرازيليين الوافدين على المغرب، ما يؤكد تنامي جاذبية الوجهة، بدعم من جهود الترويج والتسويق التي يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة منذ افتتاح تمثيليته في ساو باولو.
وبفضل هذه الدينامية، يواصل المغرب تعزيز مكانته كوجهة سياحية مفضلة، مستفيدا من تطوير بنياته التحتية وتوسيع شبكته الجوية، بما يدعم موقع الدار البيضاء كمنصة ربط بين القارات.
كما تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية طموحة للناقل الوطني، العضو في تحالف Oneworld، والتي تروم توسيع الأسطول ورفع عدد المسافرين، مع الاعتماد على طائرات حديثة من قبيل بوينغ 787 دريملاينر، لتعزيز جودة الخدمات والرحلات طويلة المدى.
و.م.ع




