الرئيسيةدولي

أسونسيون تحتفي بعيد العرش المجيد وتشيد بمسار التنمية بالمملكة

نظمت سفارة المملكة المغربية في باراغواي، أول أمس الخميس، حفل استقبال رسمي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه الميامين، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الحكومية والبرلمانية والدبلوماسية والاقتصادية والأكاديمية.

وشهد الحفل حضور نائب وزير العلاقات الخارجية الباراغواياني، وعدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، من بينهم رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (البرلاسور)، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي والقطاع الخاص والوسط الأكاديمي ووسائل الإعلام.

وأكد سفير جلالة الملك لدى أسونسيون، بدر الدين عبد المومني، في كلمة بالمناسبة، أن عيد العرش المجيد يحمل دلالات عميقة ترمز إلى استمرارية الدولة المغربية، وقوة مؤسساتها، والروابط التاريخية المتينة التي تجمع العرش بالشعب المغربي.

واستعرض الدبلوماسي المغربي التحولات الكبرى والمنجزات التي حققتها المملكة خلال العقود الأخيرة في مختلف المجالات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار إلى أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي كحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا، وبين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، أصبح فضاءً للحوار والتقارب وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الشعوب.

كما أكد السفير التزام المملكة الراسخ بدعم الحوار والتعاون جنوب-جنوب والتنمية المشتركة، من خلال مبادرات استراتيجية تروم تعزيز الاندماج الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة، خاصة على مستوى القارة الإفريقية.

وفي هذا السياق، أبرز أهمية المبادرة الملكية الأطلسية ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، باعتبارهما من الأوراش الكبرى التي تعكس توجه المغرب نحو بناء شراكات متوازنة وتعزيز فرص التعاون والنمو المشترك.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشاد سفير المملكة بالدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية-الباراغوايانية، وبالفرص الواعدة لتعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما نوه بانعقاد المشاورات السياسية الثنائية مؤخرًا، وبالزيارة الرسمية التي قام بها وزير العلاقات الخارجية الباراغواياني إلى المغرب، باعتبارهما محطتين مهمتين لتجديد الطموح المشترك نحو الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية.

وأكد بدر الدين عبد المومني أن المسافة الجغرافية بين الرباط وأسونسيون لا تشكل عائقًا أمام تطوير التعاون، ما دامت الإرادة السياسية والرؤية المشتركة حاضرتين لبناء مستقبل يقوم على شراكة متينة ومنافع متبادلة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى