
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحديثاً جديداً لنصائح السفر الموجهة لمواطنيها بشأن الجزائر، وذلك عقب تقارير تحدثت عن وقوع انفجار في مدينة البليدة جنوب غرب العاصمة الجزائرية يوم أمس الاثنين.
وأوضحت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية أنها تتابع “عن كثب” ما يتم تداوله بشأن الحادث، داعية المواطنين البريطانيين الموجودين في الجزائر إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بتوجيهات السلطات المحلية.
ويأتي هذا التحديث ضمن الصفحة الرسمية لنصائح السفر على موقع الحكومة البريطانية (gov.uk)، حيث تم إدراج المعطيات الجديدة فور ورود التقارير، في إطار متابعة مستمرة للوضع الأمني.
وبحسب التوجيهات المحدثة، لا يزال التحذير البريطاني قائماً من السفر إلى عدد من المناطق في الجزائر، خاصة المناطق الحدودية مع ليبيا ومالي والنيجر وموريتانيا وتونس، بسبب استمرار المخاطر المرتبطة بالإرهاب ونشاط جماعات مسلحة.
كما أفادت تقارير بوقوع هجومين متزامنين وُصفا بالإرهابيين في البليدة، على بعد نحو 50 كيلومتراً من العاصمة، تزامناً مع زيارة رسمية يجريها البابا ليو الرابع عشر للبلاد.
ووفقاً للمصادر، حاول مهاجمان يرتديان أحزمة ناسفة استهداف مركز للشرطة ومرفق رياضي، غير أن قوات الأمن تمكنت من رصدهما والتعامل معهما، ما دفعهما إلى تفجير نفسيهما قبل الوصول إلى أهدافهما، الأمر الذي حال دون وقوع خسائر أكبر.
وأشارت تقارير إعلامية، من بينها مجلة “لو بوان” الفرنسية، إلى تداول صور على مواقع التواصل تظهر آثار الانفجارات في مواقع الحادث، في حين لم تصدر السلطات الجزائرية بعد حصيلة رسمية نهائية للإصابات، مع تأكيد مؤشرات أولية على وقوع جرحى بدرجات متفاوتة.
وأضافت المصادر أن هذا الحادث يُعد من أبرز الخروقات الأمنية خلال السنوات الأخيرة، مقارنة بآخر هجوم كبير استهدف مقراً للشرطة في تيارت عام 2017.
كما أفادت بأن الأجهزة الأمنية رفعت مستوى التأهب لتأمين الزيارة، بينما كان البابا قد دعا في وقت سابق الجزائريين إلى التمسك بالأمل ونبذ العنف واليأس.




