
تنطلق، بعد زوال اليوم الخميس 22 يناير 2026، بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، أولى جلسات محاكمة 18 شخصًا من الجماهير السنغالية، إلى جانب مواطن جزائري، على خلفية أعمال الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله خلال مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي جمعت بين المغرب والسنغال يوم الأحد 18 يناير الجاري.
وبحسب معطيات الملف، قررت النيابة العامة متابعة المواطن الجزائري، المسمى (م.أ)، بتهم تتعلق بالمساهمة في أعمال عنف رياضية، وإتلاف تجهيزات رياضية، وممارسة العنف في حق عناصر القوة العمومية، إضافة إلى الإلقاء العمدي لمواد سائلة تسببت في أضرار للغير أثناء أطوار المباراة.
ويأتي فتح هذا الملف القضائي في إطار الإجراءات القانونية التي أعقبت المباراة النهائية، والتي عرفت—للأسف—بعض السلوكات غير المسؤولة من طرف عدد محدود من المتفرجين، في وقت سجلت فيه البطولة نجاحًا لافتًا على المستويين التنظيمي والجماهيري، بشهادة المتتبعين والهيئات الرياضية.




