
باشر المكتب الوطني للمطارات، ضمن استراتيجية “مطارات 2030″، إحداث تحول عميق في مجال الملاحة الجوية بالمغرب، بهدف تزويد المملكة بنظام أكثر كفاءة ومرونة في تدبير حركة الطيران، متماشياً مع أعلى المعايير الدولية.
وأوضح بلاغ للمكتب أن هذه الاستراتيجية ترتكز على تحديث أبراج المراقبة الجوية تدريجياً، واعتماد أحدث التجهيزات التكنولوجية، مع رفع كفاءة الأطر التشغيلية، بما يعزز السلامة ويسهّل انسيابية العمليات ويضمن استمرارية الخدمات في ظل النمو المتواصل لحركة النقل الجوي.
وجاء تشييد برج المراقبة الجديد بمطار الناظور العروي ضمن هذا التوجه، إذ يبلغ البرج ثمانية طوابق وارتفاعه ستة وعشرين متراً، ويعكس التزام المكتب بمواكبة التنمية الاقتصادية والسياحية للجهة من خلال تجهيزات حديثة ومتطورة. ويستقبل مطار الناظور أكثر من مليون مسافر سنوياً، ويعزز اليوم بقدرات عالية لمعالجة المعطيات ورصد الأحوال الجوية، بما يضمن السلامة والانسيابية في حركة الملاحة الجوية.
وأشار البلاغ إلى أن تشغيل البرج تم وفق أعلى معايير الدقة، بفضل التنسيق بين تقنيي ومراقبي الملاحة الجوية، حيث شملت العملية نقل التجهيزات، وإجراء الاختبارات التقنية، والانتقال إلى الأنظمة الجديدة دون أي انقطاع في الخدمة.
ويشكل هذا الإنجاز محطة هامة ضمن البرنامج الوطني لتحديث منظومة الملاحة الجوية، الذي سيتواصل قريباً بتشييد برجين جديدين بمطاري مراكش والدار البيضاء، لتجديد البنية التحتية للنقل الجوي الوطني وفق أعلى معايير السلامة والابتكار.
و.م.ع




