الرئيسيةمجتمع

انقطاع متكرر للإنترنت يثير استياء ساكنة مجموعة 8 بالرحمة 1.. ومطالب بالتدخل لحماية حقوق المستهلك

تعيش مجموعة من الأسر القاطنة بـمجموعة 8 بالرحمة 1، التابعة لجماعة دار بوعزة بإقليم النواصر، على وقع معاناة متكررة بسبب الانقطاعات المتواصلة لخدمة الإنترنت المقدمة من طرف إحدى الشركات، الأمر الذي أثار استياء عدد من الزبناء الذين يعتمدون على هذه الخدمة في حياتهم اليومية.

وحسب إفادات عدد من الساكنة، فإن الانقطاعات لا تقتصر على ساعات أو أيام محدودة، بل قد تمتد، وفق شهادة أحد الزبناء، إلى ما بين خمسة وعشرة أيام خلال الشهر، وهو ما يطرح علامات استفهام حول جودة الخدمة ومدى احترام الالتزامات المتفق عليها في عقود الاشتراك.

وتزداد حدة هذه المعاناة مع الدخول المدرسي، حيث أصبحت خدمة الإنترنت وسيلة أساسية للتواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية، والاطلاع على المعلومات والوثائق والواجبات الدراسية، فضلاً عن اعتماد بعض الأسر عليها في العمل وقضاء عدد من المصالح الإدارية والخدماتية.

وفي الوقت الذي تستمر فيه الأسر في أداء واجبات الاشتراك، ترى الساكنة أن من حقها الاستفادة من خدمة مستقرة ومن الجودة المتفق عليها، وأن الانقطاعات المتكررة تفرض ضرورة توضيح أسبابها، ومدى احترام الشركة لالتزاماتها تجاه الزبناء، وما إذا كانت هناك آليات واضحة للتعويض أو معالجة الضرر الناتج عن توقف الخدمة.

ولا تخفي بعض الأسر أن هذه الوضعية أصبحت تشكل عبئاً إضافياً على ميزانيتها، خصوصاً عندما تضطر إلى البحث عن بدائل مؤقتة للإنترنت من أجل ضمان استمرار الدراسة أو العمل أو التواصل، في وقت تعاني فيه الأسر أصلاً من ارتفاع تكاليف المعيشة.

الساكنة تطالب بالتدخل

وأمام استمرار هذه الوضعية، تناشد ساكنة مجموعة 8 الجهات المحلية والمصالح المختصة التدخل العاجل من أجل رفع الضرر، والاستماع إلى شكايات المتضررين، والوقوف على أسباب الانقطاعات المتكررة، مع التأكد من مدى احترام الشركة لالتزاماتها تجاه المشتركين.

كما تدعو الساكنة إلى تعزيز آليات حماية المستهلك، وتمكين المواطنين من معرفة حقوقهم وطرق تقديم الشكايات في حال عدم الاستفادة من الخدمة المتعاقد عليها بالشكل المطلوب.

فخدمة الإنترنت لم تعد ترفاً، وإنما أصبحت خدمة أساسية مرتبطة بالتعليم والعمل والإدارة والتواصل، وبالتالي فإن ضمان جودتها واستمراريتها أصبح جزءاً من حماية مصالح المواطن والمستهلك.

وتأمل الساكنة أن تجد هذه الشكايات آذاناً صاغية، وأن يتم إيجاد حل نهائي للمشكل، حتى لا تبقى الأسر رهينة لانقطاعات متكررة تزيد من معاناتها وتكاليفها، خصوصاً في هذه الفترة التي تتزامن مع بداية الموسم الدراسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى