برؤية ملكية.. المغرب يقود ريادة إفريقيا في الانتقال الطاقي

تم أمس الأربعاء، خلال الدورة العشرين لملتقى الأعمال الهند–إفريقيا، تسليط الضوء على التجربة المغربية الرائدة في مجال الانتقال الطاقي، القائمة على الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس.
وأكد محمد أوحمد، الكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، في جلسة عامة حول “مستقبل الطاقة: نحو حلول طاقية مستدامة ونظيفة”، أن المغرب اختار منذ 2009 اعتماد استراتيجية طاقية طموحة ترتكز على تطوير الطاقات المتجددة، وتعزيز النجاعة الطاقية، وتقوية التعاون والاندماج الإقليمي.
وأشار إلى أن الطاقات المتجددة تمثل حاليا 45,5 بالمائة من القدرة الكهربائية المركبة، بإجمالي 5,5 جيغاواط، ساهمت بـ27 بالمائة من الإنتاج الوطني للكهرباء نهاية 2024. كما أعلن عن برنامج استثماري بقيمة 12 مليار دولار للفترة 2025-2030، يهم إنشاء أكثر من 15.600 ميغاواط، منها 80 بالمائة من مصادر متجددة.
وأوضح المسؤول أن المغرب يواكب هذا التحول بتعزيز شبكة النقل وتطوير قدرات التخزين، فضلا عن الدفع بمشاريع الهيدروجين الأخضر التي استقطبت اهتمام نحو 40 مجموعة وطنية ودولية.
كما أبرز أوحمد الإصلاحات التي قامت بها المملكة لتحفيز الاستثمار الخاص في القطاع الطاقي والمعدني، مشيرا إلى التآزر بين الطاقات المتجددة واستغلال المعادن الاستراتيجية.
ويعد ملتقى الأعمال الهند–إفريقيا منصة رئيسية لتعزيز الشراكة الاقتصادية جنوب–جنوب، ويشارك فيه المغرب عبر وفد رسمي يضم ممثلين عن وزارة الانتقال الطاقي والوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات وسفارة المملكة بنيودلهي.




