غضبة عامل إقليم سطات فيها محبة

نبيل أبوزيد
لازالت ساكنة إقليم سطات ولحدود كتابة هذه الأسطر، تتغنى وتشيد بالفيديوا الذي أثار غضب وانفعال عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، على المدير الإقليمي للتعليم بسطات في دورة عادية للمجلس الإقليمي، بسبب تعثر وتأخر وتوقف عدة مشاريع لها علاقة بكرة القدم وبناء ملاعب القرب.
غضبة عاملية أعادت الإعتبار لساكنة إقليم سطات عموما وساكنة مدينة سطات بشكل خاص، وعبروا بكل حب وإشادة لتدخل عامل الإقليم، من خلال تدويناتهم وتعليقاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وكذلك عبر نقاشاتهم في المقاهي والحدائق والمواصلات والأماكن العمومية، وخرجوا بنتيجة واحدة على أن العامل تحدث بحرقة كبيرة جدا، وأنه عبّر عن إحساس وشعور وقلق الساكنة الساكنة بسبب عدد من الشكايات التي توصل بها من قبل فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين، الذين نفذ صبرهم من هذا الإهمال والتراخي والوعود الغير صادقة في إنجاز وبناء وإصلاح الملاعب، لعلها تنسي الساكنة ولو قليلا مصيبة الجفاف الذي ضرب الإقليم وما له من تداعيات بخصوص البطالة وغيرها.
كما أن فيديوا عامل إقليم سطات، قد أثار فضول وإعجاب عدد من سكان الأقاليم الأخرى، الذي طالبوا مسؤوليهم بأخد العبرة والدرس والمثال من عامل إقليم سطات الرجل العملي والشجاعة والغيور، وضرورة تغيير نبرة النقاش مع المسؤولين الفاشلين من أجل رفع وثيرة الإصلاح وتنزيل المشاريع.




