
استمر غياب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن اجتماعات “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر، حيث لم تحضر اجتماعًا للجنة القيادة المكلفة بهذا المشروع، الذي تم فيه اختيار خمسة مستثمرين لتنفيذ مشاريع هيدروجين أخضر في الأقاليم الجنوبية.
وكان اللافت في الاجتماع غياب وزارة الانتقال الطاقي رغم حضور قطاعات أخرى حكومية.
هذا الاجتماع جاء بعد تصريح بنعلي في البرلمان في يناير الماضي، حيث ألمحت إلى إمكانية التخلي عن “عرض المغرب” إذا لم يحقق المشروع نتائج تنافسية بحلول 2030. هذا الموقف أثار تساؤلات بشأن غياب الوزارة عن الاجتماعات المهمة المتعلقة بالمشروع.
وفي جانب آخر، تتصاعد التساؤلات حول توقف محطة “نور 3” للطاقة الشمسية بورزازات، حيث أعلنت شركة “أكوا باور” عن خسائر مالية نتيجة لهذا التوقف، الذي سيستمر حتى الربع الأول من عام 2025. وقد أدى هذا التوقف إلى خسارة تقدر بـ 51 مليون دولار في عام 2024.
ودعوا خبراء اقتصاديون مثل رشيد ساري وعمر الكتاني إلى توضيحات من الوزيرة حول أسباب التوقف، مشيرين إلى أن المشروع يواجه تحديات بيئية وساسية قد تكون وراء هذه الأزمة.




