الرئيسيةرياضة

كأس إفريقيا المغرب 2025.. نسخة استثنائية برهانات تنظيمية غير مسبوقة

منذ تأسيسها عام 1957، استقطبت كأس إفريقيا للأمم اهتمام المختصين وعشاق كرة القدم على مستوى القارة والعالم، لتصبح أرقى التظاهرات الكروية الإفريقية وواجهة لإبراز مهارات اللاعبين الإفارقة على الساحة الدولية.

وقدكانت مصر القوة المهيمنة على البطولة، حيث فازت بأول لقبين، الأول في السودان عام 1957 بعد فوزها على السودان وإثيوبيا، والثاني عام 1959 بالقاهرة بعد تفوقها على نفس الفرق. حقق المنتخب الإثيوبي اللقب على أرضه للمرة الأولى عام 1962 بعد الفوز على مصر 4-2 بعد شوطين إضافيين، مؤكدًا قوته وعزيمته.

وبدأت غانا بالتألق في الأعوام 1963 و1965، مستفيدة من دعم الرئيس كوامي نكروما، وحققت أول لقب لها عام 1963، ثم استمرت في التألق عام 1965، ما أكسبها لقب “برازيل إفريقيا”.

في 1968، كسر منتخب الكونغو ليبروفيل (الكونغو الديمقراطية) الهيمنة التقليدية، ثم توج بلقبه الثاني عام 1974 بعد تفوقه في نصف النهائي والنهائي على منافسين أقوياء.

استعاد السودان اللقب عام 1970 بعد 13 عامًا من التأسيس، بمشاركة نجوم بارزين مثل علي غاغارين، بينما حصد المغرب أول كأس له عام 1976 بقيادة أحمد فرس، بعد منافسات قوية في أديس أبابا.

وفاز المنتخب الغاني بلقبه الثالث على أرضه عام 1978 بقيادة عبد الرزاق، متفوقًا على جميع المنافسين ومن بينهم المنتخب الأوغندي الذي أخرج حامل اللقب المغربي من الدور الأول. هذه الجولة التاريخية تظهر تطور البطولة وتأثيرها في كرة القدم الإفريقية، من بدايات مصر المهيمنة إلى صعود دول غرب إفريقيا، وصولاً إلى المغرب والمنتخبات الأخرى التي أسهمت في تعزيز شعبية كأس إفريقيا على مدى عقود.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى