أنشطة ملكيةالرئيسية

مركز تفكير إيطالي: الخطاب الملكي يبرز تميز المغرب ومكانته في محيطه الإقليمي

أكد الأمين العام لـ”معهد التعاون مع البلدان الأجنبية”، جياني لاتانتسيو، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد، أبرز المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب داخل محيطه الإقليمي.

وأوضح لاتانتسيو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المملكة، بما تنعم به من استقرار، تشكل شريكًا موثوقًا على المستوى الإقليمي، مشيرًا إلى أن الخطاب الملكي أكد أهمية الحفاظ على المكتسبات، وتسريع وتيرة الإصلاحات، وتعزيز أسس نمو اقتصادي واجتماعي شامل.

واعتبر الخبير الإيطالي أن المغرب تمكن من تحويل قدرته على الصمود إلى عنصر قوة، ساهم في تعزيز تقدمه وترسيخ حضوره وإشعاعه على الساحة الدولية.

وأشار إلى أن هذا الدور يكتسي أهمية خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمملكة باعتبارها نقطة وصل بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وهو الموقع الذي يواكبه، حسب قوله، توجه سياسي يقوم على دعم الحوار، وخفض التوترات، وبناء جسور التعاون بين مختلف الفضاءات.

وأضاف أن الخطاب الملكي ينسجم مع هذا التوجه من خلال التأكيد على شراكات قائمة على الثقة والمسؤولية والتوازن، مبرزًا أن المغرب أصبح فاعلًا أساسيًا في دعم استقرار الفضاء الأورو-متوسطي.

وبخصوص البعد الإفريقي للخطاب الملكي، أكد لاتانتسيو أن المملكة تعتمد رؤية واضحة تجاه القارة الإفريقية، تقوم على التعاون والاندماج وتحقيق التنمية المشتركة.

وأوضح أن هذه المقاربة تجعل المغرب أحد الفاعلين البارزين في مسار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بفضل استثماراته، وحضوره الدبلوماسي، وقدرته على الجمع بين الدفاع عن السيادة والانفتاح على الشراكات، بما يساهم في بناء إفريقيا أكثر ترابطًا وقدرة على مواجهة التحديات المشتركة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى