الرئيسيةمجتمع

مستودعات عشوائية لتخزين الخردة بدوار عيسى أولاد عبو بجماعة أولاد عزوز.. إلى متى يستمر هذا الوضع؟

تشهد منطقة دوار عيسى أولاد عبو بجماعة أولاد عزوز، إقليم النواصر انتشار مستودعات عشوائية لتخزين الخردة ومواد مختلفة فوق أراضٍ فلاحية، في مشهد يثير العديد من علامات الاستفهام بشأن مدى احترام قوانين التعمير واستعمال الأراضي، وحول ظروف مزاولة هذه الأنشطة وما قد تخلفه من آثار على الساكنة والبيئة.

ومن أكثر ما يثير الاستغراب، وجود مستوصف صحي وسط هذه المستودعات، في محيط يفتقر إلى شروط السلامة والبيئة الصحية، حيث تنتشر أكوام الخردة ومواد مختلفة قد تشكل مصدرًا للتلوث أو الأخطار، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة هذا الموقع لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

كما يتساءل عدد من المتتبعين عن طبيعة هذه المستودعات، وما إذا كانت تتوفر على التراخيص القانونية اللازمة، خاصة أنها مقامة – بحسب ما يتم تداوله محليًا – فوق أراضٍ فلاحية، الأمر الذي يستوجب، عند الاقتضاء، تدخل الجهات المختصة للتحقق من مدى احترام القوانين الجاري بها العمل.

وتطالب فعاليات محلية بفتح تحقيق إداري في هذه الوضعية، مع مراقبة جميع الأنشطة التي تمارس بالمنطقة، حفاظًا على سلامة المواطنين، وحماية المجال الفلاحي، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

كما يناشد السكان السيد عامل إقليم النواصر القيام بزيارة ميدانية إلى المنطقة للاطلاع عن قرب على الأوضاع، واتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات في إطار اختصاصاته، بما يضمن احترام القانون وحماية صحة الساكنة والبيئة.

وفي السياق نفسه، يطالب المواطنون أيضًا بتدخل المصالح المختصة، بما فيها الجهات المعنية بالصحة والبيئة والتعمير، من أجل تقييم وضعية المستوصف ومحيطه، والتأكد من توفر الظروف الملائمة لتقديم الخدمات الصحية في بيئة آمنة.

ويبقى الرهان اليوم هو تفعيل آليات المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن حماية المجال الترابي لإقليم النواصر من مختلف مظاهر العشوائية، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات واحترام سيادة القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى