
أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، تعيين خبير في مكافحة الاحتيال بشكل مؤقت لإدارة الضمان الاجتماعي، بعد استقالة ميشيل كنغ، القائمة بأعمال المفوض، وسط خلافات مع فريق إيلون ماسك المكلف بخفض التكاليف الحكومية.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن استقالة كنغ جاءت بعد محاولات من فريق ماسك للوصول إلى بيانات حساسة داخل إدارة الضمان الاجتماعي. وسيشغل المنصب بشكل مؤقت ليلاند دوديك، الرئيس السابق لمكتب مكافحة الاحتيال في الضمان الاجتماعي، إلى حين تثبيت المرشح الرسمي للرئيس دونالد ترامب، فرانك بيسينيانو.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترامب طلب من ماسك التحقيق في حالات الاحتيال بالضمان الاجتماعي، مع مخاوف من وجود ملايين المتوفين الذين يتلقون مدفوعات غير مستحقة. إلا أن خبراء حذروا من خطورة التعامل مع بيانات الضمان الاجتماعي، التي تحتوي على معلومات مالية وشخصية حساسة للمواطنين.
وتواجه إدارة الكفاءة الحكومية التي يرأسها ماسك انتقادات واسعة بسبب تقليصها للموظفين والبرامج الحكومية. وقد شهدت الإدارة استقالات بارزة، مثل استقالة كبير موظفي وزارة الخزانة ديفيد ليبريك، والمدعي العام الفيدرالي، احتجاجًا على سياسات تقليص الإنفاق وإلغاء منح مخصصة لمشاريع المناخ والطاقة المتجددة.
وتأتي هذه التطورات في ظل محاولات الجمهوريين لخصخصة برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، رغم شعبيتها الكبيرة بين الناخبين، مما يجعل أي محاولة لخفضها مغامرة سياسية محفوفة بالمخاطر.




