
سلطت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الضوء على جهودها لدعم التعاونيات القروية، وتثمين المياه، وتعزيز فلاحة مرنة ومستدامة، خلال مشاركتها في الدورة الـ17 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، المنعقد من 21 إلى 27 أبريل 2025.
وعبر عدة فضاءات بالمعرض، استعرضت الوزارة مبادراتها في مجالات مثل سلسلة الخيول، والإنتاج الفلاحي، والماء والري، والتنمية القروية، والتمويل والاستثمار، والتعليم والتكوين، والسلامة الصحية. وقدمت هذه الجهود من خلال شاشات تفاعلية وملصقات ومجسمات تبرز التدابير والإنجازات الميدانية.
وفي فضاء الماء والري، عرضت الوزارة تطور تقنيات الري، من الخطارات التقليدية إلى أنظمة الري الموضعي الحديثة، مشيرة إلى تجهيز 866 ألف هكتار بالري الموضعي، مع إبراز أهمية الخطارات التراثية التي تسقي 658 واحة عبر جهات كلميم وادنون، ودرعة تافيلالت، ومراكش آسفي، والشرق، وسوس ماسة.
وفي مجال البحث والابتكار، كشف المعهد الوطني للبحث الزراعي عن تطوير أصناف زراعية مقاومة للجفاف، مع غرس 520 ألف هكتار من الأشجار الملائمة للتغيرات المناخية ضمن مشاريع الفلاحة التضامنية.
كما أبرز جناح المنتوجات المجالية جهود الوزارة في تنظيم وتأطير التعاونيات، حيث تم إنشاء أكثر من 400 تعاونية بدعم من مخططي “المغرب الأخضر” و”الجيل الأخضر”، مع تجهيز وحدات التثمين وتعزيز قدراتها على الترميز.
أما فضاء المنتوجات الحيوانية، فاستقطب اهتمام الزوار من خلال عرض سلالات مغربية أصيلة من الأبقار والأغنام والماعز والخيول والدواجن.
وخلال المعرض، نظمت الوزارة سلسلة ندوات علمية ركزت على أهمية التدبير المستدام للموارد المائية في ظل تحديات الجفاف.




