
أكدت مؤسسة كونراد-أديناور الألمانية أن المغرب يشكل دعامة أساسية للاستقرار الإقليمي وفاعلا دوليا محوريا، في سياق دولي يتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية، وذلك في مقال نشرته بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إلى المملكة.
وأبرزت المؤسسة، عبر مكتبها في المغرب، أن المملكة تُعد شريكا موثوقا وملتزما، يضطلع بدور مهم في تعزيز الاستقرار والحوار وإيجاد حلول توافقية للنزاعات الإقليمية.
وأضافت أن هذه الخصائص تشكل أساس الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وألمانيا، القائمة على الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في تطوير التعاون السياسي والمؤسساتي بين البلدين.
وترى المؤسسة أن زيارة وزير الخارجية الألماني تأتي في إطار دينامية متنامية نحو شراكة مستقبلية ترتكز على المصالح المشتركة وتقاسم المسؤولية في مجالي الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي، مؤكدة التزامها بمواكبة هذا المسار بشكل مستدام وشفاف.
وفي تصريح له قبل الزيارة، وصف يوهان فاديفول المغرب بأنه “جسر مهم بين أوروبا وإفريقيا” وشريك رئيسي لبلاده، مبرزا أن آفاق التعاون ما تزال واسعة، خصوصا في مجالات الطاقات المتجددة، والمواد الأولية الحيوية، والهيدروجين الأخضر.
كما شدد على أن البلدين، اللذين يحتفلان هذا العام بمرور 70 سنة على علاقاتهما الدبلوماسية، يتوفران على فرص كبيرة لتعزيز شراكتهما في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما يعزز التقارب بين الرباط وبرلين.




