الرئيسيةسياسة

هل تحالف حزبي الروبيني والتفاحة سيؤثر على إقليم سطات ؟

نبيل أبوزيد

كانت ساكنة إقليم سطات عموما ومنطقة بني مسكين بشكل خاص، تمني النفس وتنتظر وفارغ من الصبر، تموقع حزب التفاحة ضمن كتلة قوية تسهل عليهم قضاء حوائج دواويرهم وجماعاتهم داخل قبة البرلمان، وإيصال متطلباتهم ومعاناتهم ضمن مجموعة نيابية قوية ولها تأثير، خصوصا وأن المرشح الذي راهنت عليه، باحث في سلك الدكتوراه.

غير أن انسحاب حزبين من الإتفاق الذي كان يحضر له باتفاق مع حزب التفاحة بقيادة النائب البرلماني العربي شريعي وبرلماني الروبيني أسامة بارك، جعل من هذا الثنائي ورقة ضعيفة لا مكان لها، خصوصا وأن الإنسحاب وحسب البلاغ، تم دون تقديم أي مبرر للتفاحة والروبيني.

وبعد هذه المتغيرات الجديدة، بدأ التساؤل بين أبناء وبنات إقليم سطات، والعارفين بالشأن السياسي، حول الإضافة التي سيعطيها مقعد حزب التفاحة داخل قُبّة البرلمان لإقليم سطات، وكما نعلم أن قوانين البرلمان واضحة، وقوانين التكتلات والفرق القوية يكون لها وزن وتأثير، وأن الإنعزال أو بالأحرى الإستبعاد يجعل من صوتك، صوت لا يُسمع.

وكما يعرف أن الفرق الصغيرة، لا تستفيد من نفس المدة الزمنية داخل قُبّة البرلمان أثناء الترافع، بالمقاربة مع الأحزاب التي اختارت التموقع جيدا حتى تدافع عن أقاليمها ضمن مجموعة لها وزن وتأثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى