أخنوش.. تنمية المجالات الترابية تعكس إصرار الحكومة على ترسيخ “مغرب دامج”

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، في ختام كلمته أمام مجلس المستشارين، أن الجهود المبذولة تجاه المجالات الترابية تجسد التزام الحكومة الثابت بمواصلة بناء “مغرب دامج” يعزز الحقوق الأساسية ويرفع من كرامة المواطنين.
وأوضح أخنوش، خلال الجلسة الشهرية المخصصة لأسئلة السياسة العامة حول موضوع “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، أن المرحلة الحالية تشكل فرصة لدعم مسارات التحول الترابي، مؤكدا أنها مرشحة لأن تكون بداية نهضة إصلاحية ذات أبعاد إنسانية وتنموية واعدة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن القرى والجبال والواحات ليست مجرد فضاءات جغرافية، بل خزانات للذاكرة والانتماء، داعيا إلى إعادة بناء أمجادها الوطنية واستحضار أدوارها التاريخية عبر بوابة التنمية، باعتبارها قاعدة مشتركة لكل المغاربة.
ولفت أخنوش إلى أن تحقيق هذا الطموح يقتضي تعبئة جماعية ومسؤولية وطنية لتجاوز الإشكالات التي لازمت العمل الترابي لسنوات، مع الاستفادة المثلى من الإمكانات الذاتية المتوفرة في كل منطقة.
وأكد أن “المغرب الصاعد”، الذي يقوده جلالة الملك وتعمل الحكومة ضمن رؤيته بواقعية سياسية ونهج اجتماعي وتنموي، ليس مجرد حلم، بل مشروع حقيقي يقوم على الذكاء الترابي وقراءة دقيقة لخصوصيات كل جهة، بما يتيح بناء عرض ترابي متوازن يحول المؤهلات المحلية إلى محركات فعلية للتنمية.




