
حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، بعد تتويجه بلقب كأس العالم للشباب تشيلي 2025، إثر فوزه المستحق على منتخب الأرجنتين بهدفين دون رد (2-0)، في المباراة النهائية التي جرت على أرضية الملعب الوطني خوليو مارتينيز برادانوس بالعاصمة الشيلية سانتياغو.
وبهذا التتويج، أصبح المغرب أول منتخب عربي يُتوج بهذا اللقب، وثاني من يبلغ النهائي بعد قطر سنة 1981، حين خسر “العنابي” أمام ألمانيا الغربية (0-4) في أستراليا.
جاءت بداية المباراة قوية من كلا المنتخبين، حيث تبادلا الهجمات منذ صافرة البداية التي أدارها الحكم الإيطالي ماوريسيو مارياني. وتمكن “أشبال الأطلس” من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 عبر ياسر الزابيري، الذي نفذ ركلة حرة متقنة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الأرجنتين.
ورغم ضغط المنتخب الأرجنتيني، أظهر الدفاع المغربي صلابة كبيرة بقيادة الحارس إبراهيم غوميز، الذي تصدى لمحاولات خطيرة حافظ بها على تقدم فريقه. وفي الدقيقة 29، عاد الزابيري ليضاعف النتيجة، بعد تمريرة حاسمة من عثمان معمر، ليمنح المغرب أريحية أكبر قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، حاول منتخب “التانغو” العودة في النتيجة عبر هجمات متواصلة، لكن التنظيم الدفاعي المحكم للأشبال والهجمات المرتدة السريعة حالت دون ذلك، لتنتهي المباراة بفوز مغربي تاريخي بهدفين نظيفين.
وبهذا الإنجاز، كتب المنتخب المغربي للشباب صفحة ذهبية جديدة في سجل كرة القدم الوطنية والعربية، بعدما قدّم أداءً بطوليًا استحق به التتويج العالمي.
وقد حظي “الأشبال” بدعم جماهيري كبير من المغاربة المقيمين في الخارج، إلى جانب مؤازرة لافتة من الجماهير الشيلية، التي شاركت فرحة الفوز مع اللاعبين بعد صافرة النهاية.



