
نظم مساء أمس الثلاثاء بإيموران، شمال مدينة أكادير، حفل اختتام البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية للمديرية العامة للأمن الوطني، بمشاركة عدد من المسؤولين وعائلات الأطفال المستفيدين من هذه المبادرة الاجتماعية والتربوية.
وجرى تنظيم الحفل من طرف المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بحضور والي أمن أكادير، مصطفى امرابضن، إلى جانب عدد من أعضاء المؤسسة وأسر الأطفال المستفيدين من المخيمات الصيفية بأكادير.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، توفيق سيتري، أن تنظيم هذه المخيمات يجسد الاهتمام الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني للجانب الاجتماعي في حياة موظفيها، ويعكس حرصها على تطوير الخدمات الاجتماعية وتنويعها لفائدة أسرة الأمن الوطني.
وأوضح أن البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية يهدف إلى توفير فضاءات مناسبة للأطفال، تجمع بين الترفيه والتعلم وتنمية المهارات، بما يساهم في تعزيز قدراتهم وفتح المجال أمامهم لاكتشاف مواهبهم وتطويرها.
وشهد حفل الاختتام تقديم مجموعة من العروض الفنية من طرف الأطفال المستفيدين، في أجواء احتفالية عكست حصيلة الأنشطة الترفيهية والتربوية التي استفادوا منها خلال فترة المخيم.
وشملت دورة 2026 من المخيمات الصيفية، التي أشرفت على تنظيمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، أربع مدن هي أكادير وبوزنيقة وتطوان وإفران.
وبلغ عدد المستفيدين من هذه الدورة 3906 أطفال وأيتاماً من أبناء أسرة المديرية العامة للأمن الوطني، موزعين على فئتين عمريتين، الأولى بين 9 و14 سنة، والثانية بين 14 و16 سنة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرامج الاجتماعية والتربوية التي تنفذها المؤسسة لفائدة أسرة الأمن الوطني، من خلال توفير فضاءات تجمع بين الترفيه والإبداع والانفتاح الثقافي، إلى جانب ترسيخ قيم التضامن والمواطنة وتنمية مهارات الأطفال واليافعين.
و.م.ع




