الرئيسيةمجتمع

أولياء يزجون بأبنائهم في أعمال العنف والشغب ويصبحون شركاء في الفوضى

شهدت ليلة الأربعاء الأخيرة موجة من الفوضى أسفرت عن إصابة 354 شخصاً، بينهم 326 من عناصر القوات العمومية، وأضرار جسيمة لحقت بـ271 سيارة للأمن و175 سيارة للخواص، بالإضافة إلى تخريب ونهب حوالي 80 مرفقاً إدارياً وصحياً وأمنياً وجماعياً ووكالات بنكية ومحلات تجارية في 23 عمالة وإقليماً.

ولا يقتصر الخطر على الأضرار المادية، إذ بلغت نسبة مشاركة الأطفال والقاصرين في أعمال العنف في بعض الحالات 100%، ما يطرح تساؤلات حول دور أولياء الأمور الذين يفترض أن يحميوا أبنائهم من الانجرار وراء العنف والتخريب.

يشير الخبر إلى أن تقصير الأسر ساهم في تحويل القاصرين إلى أدوات في أيدي مشاغبين، ما زاد من أعباء الدولة والمجتمع، وعرض حياة الأطفال للخطر، ويبرز أهمية تحمل الأسر مسؤولياتها التربوية والأخلاقية في حماية أبنائها وغرس قيم المواطنة والانضباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى