دولي

أول اجتماع لمجلس السلام: تعهدات بتقديم مساعدات مالية لاعادة إعمار غزة

افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس في واشنطن الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، حيث تعهدت دول عدة بتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار قطاع غزة.

وأتى الاجتماع في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران رغم التفاوض غير المباشر بين البلدين. وأمهل ترامب في كلمته خلال الاجتماع، طهران نحو أسبوعين لإبرام “صفقة مجدية” أو مواجهة “أمور سيئة”، مع مواصلة واشنطن حشدها العسكري في المنطقة.

وتناوب قادة أجانب عدة من حلفاء دونالد ترامب أو الساعين إلى خطب وده على الإشادة بقيادته، وبدا الرئيس مستمتعا باستعراض قوته.

وأعلن ترامب في ختام الاجتماع “سنساعد غزة. سنصلح الوضع. سنجعلها ناجحة”، مضيفا “سنحل فيها السلام، وسنفعل أشياء مماثلة في أماكن أخرى ستظهر”.

وشاركت في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”، وبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة.

وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من أكتوبر، تتواصل الضربات الإسرائيلية الدامية بصورة شبه يومية على القطاع فيما تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الهدنة.

وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترامب إلى الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية التي تسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية.

وأعلن ترامب عن مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار لـ”مجلس السلام” الذي يكتنف الغموض طبيعة مهمته الكاملة.

وصرح الرئيس الأميركي بأن دولا عدة تعهدت بتقديم “أكثر من سبعة مليارات دولار” لإعادة إعمار غزة. وأوضحت المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت أن كلا من قطر والسعودية والإمارات تعهدت تقديم مليار دولار على الأقل.

وقال ترامب “معا يمكننا تحقيق الحلم بإحلال تآخ دائم في منطقة ذاقت مرارة عقود من الحروب والمعاناة”. وعقد الاجتماع في “معهد السلام” الذي أعيد تسميته مؤخرا باسم ترامب.

أ.ف.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى