اقتصادالرئيسية

إطلاق برنامج موسع للزراعات السكرية في حوض اللوكوس على مساحة 13 ألف هكتار

انطلقت أشغال تنفيذ برنامج الزراعة السكرية بحوض اللوكوس، الذي سيشمل خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 حوالي 12 ألف و800 هكتار موزعة بين 9 آلاف هكتار من الشمندر السكري و3 آلاف و800 هكتار من قصب السكر، منها 1000 هكتار من الزراعات الجديدة.

وعقدت اللجنة التقنية الجهوية للسكر اجتماع عمل برئاسة مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس، عبد الكريم كنفاوي، بحضور ممثلي المصالح التقنية ومجموعة كوسومار والغرفة الفلاحية والجمعيات المهنية والسلطات المحلية، لمتابعة البرنامج وضمان انطلاق الموسم في أحسن الظروف.

وشدد عبد الكريم كنفاوي على الأهمية الاستراتيجية للزراعات السكرية في تأمين السوق الوطنية بالسكر، مثنياً على نتائج الموسم الماضي، الذي غطت فيه الزراعات 6003 هكتارات من الشمندر السكري و730 هكتاراً من قصب السكر، بمعدلات مردودية بلغت 55 طناً للهكتار في الشمندر و73 طناً للهكتار في القصب.

كما ناقشت اللجنة القضايا التقنية واللوجستيكية المرتبطة بالقلع، خصوصاً ندرة اليد العاملة، مؤكدة على أهمية التوسع في القلع الميكانيكي الذي شمل الموسم الماضي نحو 40% من الإنتاج المسمى.

وأوضح الفلاحون أن الزراعات السكرية تحظى بأولوية عالية بسبب مردوديتها وأهمية المياه المتوفرة للري، فيما أشار المكتب الجهوي للاستثمار إلى تحقيق تقدم بنسبة 78% في برنامج الزراعات الجديدة لقصب السكر، و9 آلاف هكتار للشمندر في مناطق القصر الكبير ودار خروفة وأسجن.

وأشار المكتب إلى توفير مدخلات الإنتاج من بذور وأسمدة وآليات حرث وبذر، بالإضافة إلى إطلاق منصات تطبيقية معلوماتية لمواكبة الفلاحين في تبني التقنيات الحديثة لرفع الإنتاجية والجودة وتحسين العائدات.

وتأتي هذه المبادرات في إطار مخطط عمل مشترك يشمل تنظيم حملات تحسيسية وتأطير الفلاحين حسب المناطق لتعزيز مكتسبات الزراعة السكرية وتطويرها في حوض اللوكوس.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى