
عبدو بن حليمة
شهد دوار الوطى بجماعة الغديرة إقليم الجديدة مساء اليوم الأحد 27 أبريل الجاري، اجتماعا لجمعية التضامن المكلفة بتسيير توزيع الماء الصالح للشرب من أجل انتخاب مكتب مسير للجمعية.
الإجتماع الذي تم التهييئ له مبكرا في الهواء الطلق بالنظر لعدم تواجد مقر، وبحضور أعضاء المكتب السابق وعدد محدود من الساكنة، وبحضور الشيخ ممثل السلطة و القائد في الإجتماع.
وبعد تواصله المستمر مع الشيخ، علم القائد الذي كان متابعا للإجتماع من خلال تواجد الشيخ، أن الإجتماع لا يتوفر على النصاب القانوني من أجل التصويت على مكتب جديد،
هذا وتبين من خلال حضورنا تسجيل حالات من البلطجة وعدم الإلتزام بالقانون.
نذكر أن المكتب المسير للجمعية المنتهية صلاحية تسييره، لا يلقى ترحيبا من طرف عدد كبير من المستفيدين، كما أن المكتب متابع بدعاوى قضائية جنائية تخص هدر المال العام وتبذيره واستغلال النفوذ.

من جهة أخرى عبر مجموعة من المواطنين المستفيدين عن استيائهم من طريقة تسيير مكتب الجمعية السابق وتجاوزاته في تذبير مهمة الجمعية.
حيث يتساءل البعض : كيف تتراكم ديون بمقدار 40000 درهم على الجمعية لصالح الوكالة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات رغم المداخيل المهمة التي يحصل عليها مكتب الجمعية؟ ويضيف مواطن آخر تساؤلا حول ضرورة عقد جمع للمحاسبة قبل التصويت.

وإلى حين توفر النصاب في اجتماع قادم، و الذي تتمنى الساكنة أن تتكفل السلطة بتنظيمه وفي مقر إداري بعيدا عن البلطجة والتهديدات والكلمات النابية.
وهو مطلب الساكنة من القائد المشكور على مجهوداته في سبيل إحقاق القانون وإنصاف كل الساكنة بعيدا عن المزايدات و المغالطات. يتبع…




