
المهدي الإدريسي المشيشي
تعاني ساكنة جماعة زمران الغربية من مجموعة من الإكراهات اليومية التي أصبحت تؤرق حياتهم وتزيد من معاناتهم، في ظل ما يعتبرونه “تجاهلاً” واضحاً من طرف المسؤولين المحليين لمطالبهم المشروعة.
وفي مقدمة هذه المشاكل، يبرز ضعف شبكة الاتصال والإنترنت بعدد من الدواوير، خصوصاً دوار أولاد مطيع، حيث يجد السكان صعوبة كبيرة في إجراء مكالمات هاتفية أو الولوج إلى خدمات الإنترنت، وهو ما يفاقم العزلة الرقمية ويؤثر سلباً على التلاميذ والطلبة في تحصيلهم الدراسي، خاصة في زمن أصبحت فيه الرقمنة ضرورة لا غنى عنها.
كما تشتكي الساكنة من الوضعية المزرية للطريق الرئيسية الرابطة بين دوار أولاد مطيع وحد رأس العين، والتي تحولت إلى مسلك شبه غير صالح للاستعمال، خصوصاً خلال فصل الشتاء. هذا الوضع لا يعرقل فقط تنقل المواطنين، بل يزيد من معاناتهم اليومية مع الخدمات الأساسية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب الصيانة والتأهيل.
أما معاناة التلاميذ فتظل الأكثر إيلاماً، حيث يضطر العديد منهم إلى قطع مسافة تصل إلى 7 كيلومترات للوصول إلى مؤسستهم التعليمية، في ظروف صعبة تفتقر لأبسط شروط السلامة. ورغم وجود نقل مدرسي، إلا أنه يبقى غير كافٍ، إذ لا يتوفر سوى نقل واحد مخصص لستة دواوير، ما يؤدي إلى الاكتظاظ وحرمان عدد من التلاميذ من الاستفادة، ويجبر آخرين على التنقل مشياً أو بوسائل بدائية.
وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة زمران الغربية الجهات المسؤولة بـالتدخل العاجل من أجل:
تقوية شبكة الاتصال وتحسين جودة الإنترنت.
إصلاح وتهيئة الطريق الرئيسية بين الدواوير.
تعزيز أسطول النقل المدرسي لتأمين تنقل التلاميذ في ظروف لائقة.
فهل تتحرك الجهات المعنية لرفع هذا التهميش، أم أن معاناة الساكنة ستستمر في صمت؟




