
كشفت منظمات غير حكومية ألمانية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 175 ألف مهاجر تم إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط خلال السنوات العشر الماضية، في إطار عمليات إنقاذ قادها أسطول من 21 منظمة إنسانية، بينها عشر منظمات ألمانية، تنشط في أحد أخطر طرق الهجرة في العالم.
وأكدت المنظمات أن عملياتها منذ سنة 2015 – عام تدفق اللاجئين السوريين – تمول بالكامل من تبرعات ودعم مجتمعي واسع، رغم تصاعد الضغوط والعقبات، خاصة من قبل بعض الحكومات الأوروبية.
وقالت ميركا شيفر، المتحدثة باسم منظمة “أس أو أس هيومانيتي”، إن منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط، التي تربط شمال إفريقيا بجنوب أوروبا، لا تزال من أخطر ممرات الهجرة، مشددة على أن المنظمات تنشر حاليا 15 سفينة و7 يخوت و4 طائرات مراقبة في المنطقة.
من جانبها، قالت ساندرا بيلز من منظمة “يونايتد فور ريسكيو” إن دعم عمليات الإنقاذ لا يزال صامدًا رغم العراقيل. وأشارت إلى أن أكثر من 20 ألف شخص – بينهم 3500 طفل – لقوا حتفهم أو فقدوا في المنطقة منذ 2014، فيما يُرجح أن تكون الأرقام الحقيقية أكبر.
دعت المنظمات الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياته وتنظيم عمليات إنقاذ مشتركة، منتقدة ما وصفته بـ”التخلي المتعمد عن آلاف الأشخاص” بتركهم يغرقون أو بإعادتهم إلى معسكرات اعتقال في ليبيا، في ظل تجاهل نداءات الاستغاثة وعرقلة عمليات الإنقاذ المدني.




