الرئيسيةمجتمع

إيواء المشردين بعين الشق…. حملات يومية لحمايتهم في شتاء قارس

مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في مختلف المدن المغربية، تزداد معاناة الأشخاص المشردين والذين يعيشون في وضعية الشارع، حيث يصبح البحث عن المأوى والدفء حاجة ملحة.

في هذا السياق باشرت السلطات المحلية بعمالة مقاطعة عين الشق ليلة الجمعة الماضي وفي مقدمتها قسم العمل الاجتماعي حملتها الروتينية اليومية مند أزمة كورونا لإيواء المشردين والأشخاص دون مأوى في إطار برنامج شتاء دافئ، وذلك للتخفيف من معاناتهم،حيث أصبحت درجات الحرارة تنخفض إلى مستويات تصعب معها الحياة حتى داخل المنازل الدافئة، وذلك لحماية هده الشريحة الهشة من المجتمع من الظروف المناخية القاسية والبرد الشديد الذي تشهده المنطقة منذ أيام في ظل ظروف جوية مضطربة ومتقلبة وغير مأمونة على حياتهم.

هذا وتسعى السلطة المحلية من وراء ذلك إلى توفير المأوى والملابس الشتوية، الأغطية الدافئة، والغداء الأساسي للفئة المستهدفة ما من شأنه أن يمنحها شعورًا بالأمان والدفء ويخفف عنها وطأة البرد القارس.

ووفقًا لمصادر موثوقة، تم تفعيل هذه المبادرة بتوجيهات مباشرة من  عامل عمالة مقاطعة عين الشق بشرى برادي إلى مختلف المتدخلين بالتركيز على حماية هاته الفئة من المواطنين في ظل الظروف المناخية القاسية وتوفير المأكل والمشرب والمأوى لهم ما استنفر جميع الجهات المعنية لإواء الأشخاص في وضعية الشارع وعلى رأسها قسم العمل الاجتماعي.

ولضمان فعالية هدا التدخل الإنساني تعززت هذه الحملة بمشاركة فرق متعددة من موظفي قسم العمل الاجتماعي وعلى رأسهم رئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة هند حنين وموظفي العمالة من قبيل قائد الحملة بوشعيب دوار إلى جانب باشا منطقة عين الشق وباشا الملحقة الإدارية الحسنى الشمالية وعدد كبير من أعوان السلطة حيث ضم الاسطول المتنقل العمالة و رجال وأعوان السلطة، القوات المساعدة، وأطر التعاون الوطني، وجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة و مجموعة مكونة من 8 سيارات بما فيها سيارتين لنقل الحالات التي تم العثور عليها مع تخصيص سيارة للنساء.

وجابت الفرق المتنقلة خلال هده الحملة التمشيطية الشوارع و الطرق والساحات التي يتواجد فيها الأشخاص في وضعية الشارع بداية من الميادين والساحات المجاورة لباشوية عين الشق كحديقة العواصم ومحيطها ومحيط المسجد الكبير بعين الشق وصولا إلى مصلى عين الشق ثم منطقة لمكانسة حيث تم ضبط ازيد من 6 حالات بين شباب ومسنين من نساء اختلفت الأسباب التي دفعتهم خارج أسرهم، حيث تم إخضاعهم للبروتوكول المعمول به إذ تم نقل الرجال إلى دار الخير بتيط مليل والسيدات إلى مركز الإيواء دارنا المتواجد بدرب ميلان حيث يتوفر لهم الدفء والرعاية اللازمة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تأمين الحماية والراحة لهذه الفئات الهشة، وتعكس روح التضامن والمسؤولية تجاه الشرائح الأكثر ضعفًا في المجتمع، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تعيشها المنطقة وهي في نفس الوقت تكون بمثابة شعلة دفء تصل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها ورسالة حب وأمل تنعش قلوبهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى