
ندد الائتلاف الوطني لدعم حراك فكيك بما وصفه بـ”الاعتقال التعسفي” لنشطاء الحراك محمد الإبراهيمي الملقب بـ”موفو” ورضوان المرزوقي، على خلفية مشاركتهما المستمرة في الاحتجاجات السلمية ضد خوصصة قطاع الماء الصالح للشرب لصالح شركة “مجموعة الشرق للتوزيع”.
وأكد الائتلاف، في بيان، أن السلطات اعتمدت “المقاربة الأمنية” و”فبركة” ملف قضائي ضد النشطاء بناءً على شكاية تقدم بها أحد مستخدمي الشركة، ما أدى إلى وضعهما تحت الحراسة النظرية وإحالتهما على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببوعرفة. قررت النيابة متابعتهما بتهم تشمل “إهانة موظفين عموميين أثناء ممارسة مهامهم”، “المساهمة في تنظيم مظاهرة غير مرخصة”، و”مقاومة تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العامة”.
وطالب الائتلاف السلطات بمراجعة قرار الانضمام إلى مجموعة الشرق للتوزيع، بما يتماشى مع القانون التنظيمي للجماعات ويضمن حقوق السكان في تدبير شؤونهم المحلية والمشاركة في اتخاذ القرارات المرتبطة بتوزيع المياه في المنطقة.
كما دعا الائتلاف القوى السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية إلى التحرك العاجل وتنظيم أنشطة تضامنية لدعم ساكنة فكيك ووقف ما وصفه بـ”الانتهاكات المستمرة” التي تطال هذه المدينة، معبراً عن تضامنه مع الساكنة في صمودها للدفاع عن حقها في العيش الكريم والمشاركة في تدبير شؤونها المحلية.




