
تقدم الاتحاد الألماني للاعبي كرة القدم المحترفين بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتجاجًا على ما اعتبره ضغطًا متزايدًا في جدول المباريات الدولية، مما يضاعف العبء البدني والنفسي على اللاعبين.
وأوضح الاتحاد في بيان أن الشكوى تستند إلى تضارب المصالح الناجم عن الدور المزدوج للفيفا، بصفته واضعًا لجدول المباريات الدولية ومنظمًا لبطولات كبرى، من بينها النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية المرتقب تنظيمها في الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد الاتحاد أن هذا الوضع ينتهك المادة 102 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي، الخاصة بمكافحة الاحتكار.
وطالب الاتحاد الألماني بأن يكون له دور في صياغة جدول المباريات الدولية، وفي القرارات المتعلقة بإنشاء أو توسيع البطولات.
وقال رئيس الاتحاد كارستن راميلو: “لا يمكن السماح للفيفا باستغلال هيمنته السوقية على حساب صحة اللاعبين ومصالحهم الاقتصادية”، مشددًا على أهمية إيجاد توازن صحي في منظومة كرة القدم بدلاً من السعي نحو تضخيم المنافسات.
وأضاف راميلو أن الاتحاد، باعتباره عضوًا في الفيفا، يتحمل مسؤولية حماية مصالح اللاعبين والبطولات المحلية التقليدية، مؤكداً أن الرياضة بحاجة إلى بيئة مستدامة أكثر من حاجتها إلى التوسع المستمر في البطولات.
ويُشار إلى أن الاتحاد الألماني للاعبين المحترفين يضم في عضويته أكثر من 1400 لاعب ولاعبة، ويقدّم لهم خدمات تشمل الدعم القانوني والتكوين المهني والتأهيل النفسي، إلى جانب تنظيم معسكر سنوي للاعبين الذين انتهت عقودهم مع أنديتهم.




