استقرار أسعار الطماطم في سوق الجملة بإنزكان

سهام بنموسى
شهدت أسعار الطماطم في سوق الجملة ونصف الجملة بمدينة إنزكان استقرارًا ملحوظًا مؤخرًا، وذلك بفضل وفرة العرض الناتجة عن موجة الحرارة التي ضربت مناطق سوس. وبعد فترة من الانخفاض الكبير في الأسعار، حيث بلغ سعر صندوق الطماطم أقل من 20 درهمًا، ما ألحق بالفلاحين خسائر مادية فادحة، ارتفع السعر إلى أكثر من 60 درهمًا للصندوق، ما يعكس تحسنًا في السوق واستقرارًا نسبيًا للأسعار بما يتناسب مع مصلحة الفلاحين.
في هذا السياق، أوضح محمد الحضيري، أحد الفلاحين، أن السوق بدأ يتحسن تدريجيًا مقارنة بالفترة السابقة، التي شهدت تراجعًا حادًا في الأسعار. وذكر الحضيري أن سعر صندوق الطماطم بلغ حاليًا ما يفوق 60 درهمًا، مما يشير إلى عودة الاستقرار للأسعار بشكل معقول. وأشار إلى أن سعر الكيلوغرام في سوق الجملة لا يتجاوز درهمًا ونصفًا إلى درهمين، في حين يتم بيع الطماطم في أسواق التسقيط بأسعار تتراوح بين 5 و6 دراهم للكيلوغرام، ما يثير تساؤلات حول تلاعبات الأسعار ويستدعي تدخل الجهات المعنية لضبط السوق.
من جانبه، أكد ياسين بلحرش، نائب رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، أن الأسعار تتراوح حاليًا بين 20 و60 درهمًا للصندوق، أي من درهم إلى درهمين للكيلوغرام. وأوضح أن هذا الانخفاض في الأسعار يسبب خسائر كبيرة للفلاحين، الذين لا يستطيعون استرداد تكاليف الإنتاج بسبب الأسعار المتدنية. وأرجع بلحرش هذه الوفرة في العرض إلى موجة الحرارة التي شهدتها المنطقة في الأسابيع الماضية.
وأشار بلحرش إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في التفاوت الكبير بين أسعار أسواق الجملة وأسواق التسقيط. ففي أسواق الجملة، يباع الكيلوغرام بسعر لا يتجاوز درهمين، بينما يتم بيعه في الأسواق الشعبية بأسعار تصل إلى 5 دراهم للكيلوغرام، مما يتطلب تدخلًا لضبط الأسعار وحماية مصالح الفلاحين.




