
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن النزاعات تظل العامل الرئيسي وراء تفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الذي يعاني منه ملايين الأشخاص عبر العالم.
وأوضح غوتيريش، في مقدمة تقرير حول الأزمات الغذائية العالمية صدر اليوم الجمعة، أن عام 2025 شهد تسجيل حالات مجاعة واسعة في منطقتين متأثرتين بالنزاعات، واصفا الوضع بـ”غير المسبوق” من حيث خطورته.
ويشير التقرير، الصادر عن تحالف يضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية، إلى أن أزمات الغذاء وسوء التغذية استمرت عند مستويات مقلقة خلال السنة الماضية، مع تركزها في عدد محدود من الدول، وتفاقم الجوع الحاد خلال العقد الأخير.
ويكشف التقرير أن عشر دول، من بينها أفغانستان واليمن والسودان وسوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تضم حوالي ثلثي الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث تواجه عدة منها مستويات حرجة من الجوع وسوء التغذية.
كما يبرز أن نحو 266 مليون شخص في 47 دولة عانوا من الجوع الحاد خلال السنة الماضية، في وقت تترافق فيه نصف أزمات الغذاء تقريبا مع أوضاع تغذوية متدهورة، نتيجة نقص الغذاء وتفشي الأمراض وتراجع الخدمات الأساسية.
ويحذر التقرير من استمرار حدة أزمة الأمن الغذائي خلال سنة 2026، في ظل تداخل عوامل النزاعات والتغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية العالمية، بما يهدد استقرار الأسواق الغذائية عالميا.
و.م.ع




