
تم، يوم الخميس بالرباط، التوقيع على ست اتفاقيات شراكة بين وكالة التنمية الفلاحية واتحادات منظمات غير حكومية، بهدف مواكبة الاستغلاليات الفلاحية الصغيرة في انتقالها نحو ممارسات إيكولوجية زراعية.
وجاءت هذه الاتفاقيات في إطار الشق المتعلق بـ “الزراعة الإيكولوجية” من برنامج “إحياء”، الذي يهدف إلى تعزيز صمود المناطق القروية بجهات فاس-مكناس، الشرق، وسوس-ماسة، مع التركيز على تمكين الشباب والقرويات.
ويستفيد البرنامج من تمويل قدره 4 ملايين أورو من الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية، يمتد على ثلاث سنوات، ويشمل تحويل نحو 8 آلاف هكتار إلى الزراعة الإيكولوجية، وتحسين الأداء الاقتصادي لما يقارب 2700 استغلالية عائلية فلاحية، ودعم تسويق المنتجات الإيكولوجية، إضافة إلى تعزيز تبني التقنيات المستدامة.
وأكد المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، المهدي الريفي، أن الاتفاقيات تعكس رؤية مشتركة وطموحاً جماعياً لدعم الفلاحين في مسار الانتقال الإيكولوجي، مشدداً على أهمية انخراط الشباب والنساء القرويات لضمان استدامة الممارسات المبتكرة وإدماجهم الاقتصادي.
وأشاد ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية بأهمية المبادرة، مؤكدين دعمهم لاستراتيجية “الجيل الأخضر” وتعزيز الفلاحة التضامنية والقروية، مع التركيز على تقديم حلول ملموسة للتحديات البيئية والاجتماعية التي تواجه صغار الفلاحين، بما في ذلك تدهور الموارد الطبيعية والمياه، وفقدان التنوع البيولوجي، وتراجع اليد العاملة.
كما أكدت المنسقة الوطنية لبرنامج “إحياء”، فاطمة الزهراء الميري، أن البرنامج يعتمد مقاربة ترابية مندمجة تستفيد من خبرات المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، لتقديم دعم متكامل ومستدام لصغار الفلاحين في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.




