
ظهر البابا فرنسيس، الأحد، علنًا لأول مرة منذ منتصف فبراير، حيث ألقى التحية ولوّح بيده من شرفة مستشفى جيملي في روما، حيث يتلقى العلاج من التهاب رئوي حاد.
وكان الفاتيكان قد أعلن أن البابا سيبارك الحضور من المستشفى، بينما ستُنشر صلاة التبشير الملائكي خطيًا، كما حدث في الأسابيع الماضية.
ويعاني البابا البالغ من العمر 87 عامًا من مشكلات صحية متزايدة، إذ خضع في شبابه لعملية استئصال جزئي لإحدى رئتيه، ما جعله أكثر عرضة لمضاعفات الجهاز التنفسي.




